وما حُزنا سوى سَقْطِ المتاعِ فلم تبق الضِياعُ على الشياعِ وطال الجوع ما عدنا شباعا ويرثى دائما حال الجياعِ ومن تيه إلى تيه وشيئا فلم نعرف أَمَرَّ من الضياعِ أكلنا جيفة الدنيا وصرنا على جِيف نرى طول الصراعِ يصير مُشوها مثل الدواهي فمن فيها يشب على الرضاعِ مصارع أهله يلقى عيانا فمن يُعمل هوى بعد السماعِ تعرضنا إلى حيف كبير ورد الحيف ليس بمستطاعِ فكيف يَرد في الليل المُعنى وبعد عنائه صاعا بصاع وفي الوادي السحيق لها الدياجي رأينا لم نطق ضوء الشعاعِ ومنا أرضنا تسبى انتزاعا فلم نقدر على فض النزاعِ وبالسيف المهند ما أخذنا حقوقا الآن تعطى بالذراعِ بسوق المبتدى مُلكا أضعنا بلا كيل ومن دون الصواعِ بسوق المنتهى وطنا أضعنا فقد سقط القناع عن القناعِ ومن حرب إلى حرب وخابت لأجل سلامنا كل المساعيِ أتانا منطق طاغ وباغ وحكم الله فينا لا يُراعي ومخبولا فيا عجبا أتانا ومجبولا على سوء الطباعِ وصاحبنا فما عادى جنونا ويسري الموت في هذا القطاعِ يروم الحكم مجنونا ويمضي فمن بعد الصراع إلى الصداعِ وما نلقاه لا يجدي وما لا ح أقرب للضرار من النفاعِ فليس يرى الرعية كل راع وليس يرى المساعي كل ساعِ جوابا لم نجد للسؤْل داع نلاقي مستجيبا للدواعي وعرسانا بعيد الحب كنا وكنا نرتجي خير المتاعِ فأصبحنا نعاني من صداع وتغريرا قُلتنا بالخداعِ حملنا كافة الأمراض منها سياسة من طغوا بعد الجماعِ لها أمرا مشينا ما عصينا نطيق المُرَّ بالأمر المُطاعِ ترانا أعين الدنيا عراة وأمواتا أضل من الرعاعِ فما أبقت لنا حصنا حصينا أياديها هوت كل القلاعِ وصرنا لاجئين وفي صحارٍ ومن دون الأراضي والضِيَاعِ وعانينا فمن جذب وضرب قفارا قد غدت كل المراعي بلاد الخير قد ضاعت وضاعت ومن شر الورى خير البقاعِ بلا شدو نلاقيها ورقص فطائرنا فمن دون الضواعِ وفي زمن التغرب والمنافي نفارقها ومن دون الوداعِ جراح الروح ما زالت تناغي نعاها في فراق الروح ناعِ هواها قد أتانا مستبدا يميل إلى الفساد لقاع قاعِ وبان الجهل من شتى الدواعي وعقلا قد حملنا غير واعيِ قُتلنا من عقاربها ومنهم أخذنا السم أولاد الأفاعي رأينا حكم فرد فاشل ما رأينا ذلك الحُكم الجماعي ومنتقما أتى ومن الجياع وبعد الجوع صار من الشباعِ ورب البيت لم يحمل كتابا وحبل الرقص في السر المذاعِ جهارا سره يلقى نهارا فسر السر في الخبر المشاعِ إلى تكميم أفواه سعى كم سعى ظلما إلى قصف اليراعِ عمود الخير في شر تهاوى وعدوى الشر تسري للنخاعِ وألقينا بعاصفة سفينا وتجري الريح خوفا بالشراعِ سياستنا فما عادت فنونا كمثل الغاب حبلى بالسباعِ سياستنا تعود إلى فتون سباع الأرض تفتن بالضباعِ وما ضحكت سماي على طلول تباكى القلب أيام اقتراعي أحقا ما بلغت بها مرادا أنا الباكي على الحق المُضاعِ رأيت من البلاد حروف آهٍ عليها في البلاء جرى اطّلاعي ومن حُمّى كلامي ليت شعري أتى بين ارتياح وارتياعِ فما أبديت بعد الآه جبنا قَلبتُ الآه بالقلب الشجاعِ هذه رسالة سامية وأخلاقية أيضا إلى كل من يهمه الأمر وإلى كل الهيئات والمؤسسات والنُظُم وإلى كل رؤساء المجالس الجماعية وإلى كل رؤساء مجالس البلديات وهي أيضا إلى كل المجالس التي على شاكلتها سواء المجالس الإقليمية أو الجهوية والأعلى منها طبعا المجالس التشريعية والبرلمانية والمجالس الحكومية والوزارية وأيضا إلى تلك التي تشبهها كالمجالس العلمية الدينية والقضائية……الخ ولن يستقيم أمرها إلا بالعمل الصالح والعدل والعدالة والإنصاف والإصلاح والصلاح فاللهم بلغت اللهم فاشهد محبتي وتقديري للجميع خميس الساحل إقليمالعرائش المغرب في30أبريل 2026 قصيدة عمودية موزونة على البحر الوافر