أعلنت سفارة الولاياتالمتحدةالأمريكية بالمغرب في بيان رسمي عبر موقعها الإلكتروني عن بدء تطبيق عقوبات صارمة على كل من يحاول الدخول إلى الولاياتالمتحدة بشكل غير شرعي أو يقوم بتزوير المعلومات للحصول على تأشيرة، أو يعمل بدون تصريح قانوني، أو يبقى في البلاد بعد انتهاء مدة تأشيرته أو فترة الإعفاء.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار سعي إدارة ترامب لضمان أمن الولاياتالمتحدة وتعزيز قوتها وازدهارها، وذلك من خلال التأكيد على ضرورة الالتزام التام بقوانين الهجرة الأمريكية.
وأوضح البيان أن العقوبات المقررة تشمل السجن والترحيل والحظر الدائم من الحصول على تأشيرات أمريكية في المستقبل، مشددا على أن أي شخص يحاول التسلل إلى الولاياتالمتحدة بطرق غير مشروعة سيواجه إجراءات صارمة، ولا مجال للتهاون.
وأضافت السفارة بأن النظام الأمني الذي اعتمدته إدارة ترامب على الحدود قد عزز من قدرته على كشف الأشخاص غير الشرعيين، مما أدى إلى زيادة أعداد الذين يتم توقيفهم وترحيلهم.
كما حذرت السفارة من العواقب الوخيمة لأي محاولة للاحتيال في عملية منح التأشيرات الأمريكية، سواء عبر استخدام مستندات مزورة أو تقديم بيانات كاذبة في الطلبات.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أن مثل هذه الأعمال تشكل جرائم خطيرة، وسيتم معاقبة المخالفين بكل حزم، وقد تُمنع من الدخول إلى الولاياتالمتحدة بشكل دائم.
وأكد البيان أن مخاطر الهجرة غير الشرعية تفوق بكثير أي مزايا محتملة، حيث إن المهاجرين غير الشرعيين معرضون لخطر فقدان حياتهم، أو الوقوع ضحية للمجرمين، أو التعرض لسجل جنائي يؤثر على مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم.
وأضافت السفارة أن الدخول غير الشرعي لا يخالف القوانين الأمريكية فحسب، بل يعرض سلامة الفرد ورخائه للخطر، إلى جانب العقوبات الجسيمة التي قد تصل إلى السجن والانفصال عن العائلة.