أعلن رئيس مدغشقر أندري راجولينا اليوم الأحد عن محاولة "لانتزاع السلطة بشكل غير قانوني وبالقوة"، وذلك غداة انضمام جنود إلى آلاف المحتجين المناهضين للحكومة في العاصمة أنتاناناريفو.
وأوضح راجولينا في بيان أن ما يجري "يتنافى مع الدستور والمبادئ الديموقراطية"، داعيا المجتمع الدولي إلى متابعة الوضع عن كثب.
وجاء هذا التطور بعد إعلان وحدة "كابسات" العسكرية قرب العاصمة العصيان ورفض أوامر إطلاق النار على المتظاهرين، في مشهد يعيد إلى الأذهان تمرّد القاعدة نفسها عام 2009 الذي مهد لوصول راجولينا إلى السلطة.
وشهدت أنتاناناريفو أمس السبت تظاهرات حاشدة دعت إليها حركة "الجيل زد" احتجاجاً على انقطاع المياه والكهرباء، قبل أن تتحول إلى مطالب بإسقاط النظام، حيث التحقت مجموعة من الجنود بالمتظاهرين وسط هتافات ترحيب من الحشود.
ووفق الأممالمتحدة، أسفرت الاحتجاجات منذ أواخر سبتمبر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة أكثر من مئة، فيما أكد رئيس الوزراء الجديد روفين زافيسامبو أن الحكومة "الصامدة" منفتحة على الحوار مع جميع القوى السياسية والاجتماعية.