تلقى المنتخب الجزائري لكرة اليد صفعة قوية، بعد سقوطه الخميس أمام غريمه التقليدي المنتخب التونسي بنتيجة ثقيلة (33-24)، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026، المقامة بالعاصمة الرواندية كيغالي، ليودع البطولة من المربع الذهبي.
وفرض المنتخب التونسي سيطرته المطلقة على مجريات المواجهة منذ الدقائق الأولى، مستفيدا من صلابة دفاعه ونجاعة هجماته المرتدة، مقابل ارتباك واضح في صفوف "الخضر" وغياب التركيز في المحطات الحاسمة.
وانتهى الشوط الأول بتقدم تونسي مريح (19-11)، بعدما استغل "نسور قرطاج" الأخطاء الدفاعية للمنتخب الجزائري، في وقت عجز فيه هذا الأخير عن مجاراة النسق المرتفع للمباراة أو فك شفرة الحارس التونسي.
وفي الشوط الثاني، واصلت تونس عرضها القوي، ووسّعت الفارق إلى عشرة أهداف (30-20)، لتقضي عمليا على آمال العودة، رغم محاولات جزائرية متأخرة لم تغير من واقع النتيجة.
وبهذا الانتصار، ضرب المنتخب التونسي موعدا في النهائي مع منتخب مصر، مؤكدا مكانته كقوة تقليدية في كرة اليد الإفريقية، وحافظا على حضوره القوي في سباق الألقاب القارية، بينما غادر المنتخب الجزائري المنافسة بخيبة جديدة.