وضع مغني الراب الفرنسي الشهير "ميتر جيمس"، أمس الأربعاء، رهن تدابير الحراسة النظرية، في إطار تحقيق قضائي يتعلق بشبهات تبييض أموال ضمن شبكة إجرامية منظمة. وأفادت مجلة "باري ماتش" الفرنسية، أن هذا الإجراء، يأتي في سياق تحقيق تشرف عليه النيابة العامة المتخصصة في باريس، حيث يتم الاستماع إلى الفنان، البالغ من العمر 39 سنة، بناءً على تعليمات قضائية صادرة عن قضاة التحقيق، في ملف يوصف ب"المعقد" وذي امتدادات دولية. وذكرت تقارير إعلامية أن توقيف ميتر جيمس، تم فور وصوله إلى مطار باريس شارل ديغول، من طرف عناصر الجمارك القضائية، وذلك في إطار تحقيقات أوسع تستهدف شبكة يُشتبه في تورطها في عمليات تبييض أموال، من خلال إنشاء شركات متعددة في عدة دول، واستعمال فواتير وهمية للتهرب من الضرائب وإخفاء مصادر الأموال غير المشروعة. ويُرتقب أن تكشف الأبحاث الجارية عن مزيد من التفاصيل حول هذه القضية، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من طرف الفنان بشأن الاتهامات الموجهة إليه، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد كافة المسؤوليات المحتملة.