شاركت القوات المسلحة الملكية المغربية في أشغال الاجتماع الأول لمجموعة البحث التابعة للمركز الأورومغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، الذي احتضنه مقر الأكاديمية الليبية العليا للدراسات الإستراتيجية، وذلك بحضور مسؤولين عسكريين وأكاديميين بارزين من دول الجزائروموريتانياوفرنساوإيطالياوالبرتغال.
اللقاء الذي ناقش موضوع "الذكاء الاصطناعي وتأثيره على فضاء 5+5 دفاع.. التهديدات والآفاق الجديدة"، يأتي في إطار تنفيذ البرنامج البحثي للمركز، وضمن الأنشطة المقررة تنظيمها في ليبيا، وفق خطة العمل متعددة الأطراف برسم السنة الجارية لمبادرة "5+5 دفاع".
وتعتبر مبادرة "5+5 دفاع" آلية للتعاون العسكري بين دول الضفتين الأوروبية والمغاربية، تم إطلاقها عام 2004، وتشكل فرصة للتشاور والتفاهم المتعدد الأطراف بين ضفتي غرب المتوسط، وتضم خمس دول من الضفة الجنوبية للمتوسط (المغرب، الجزائر، ليبيا، موريتانيا، تونس)، وخمس دول من الضفة الشمالية (فرنسا، إيطاليا، مالطا، البرتغال، وإسبانيا).
وعن الاجتماع الذي احتضنته ليبيا، أفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الليبية بأنه "انعقد بحضور الأمين العام لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، ومستشار مدير مكتب وزارة الدفاع، ورئيس الأكاديمية الليبية العليا للدراسات الإستراتيجية، إلى جانب مدير كلية الدفاع الوطني، ومدير مركز ليبيا للدراسات والبحوث الإستراتيجية، وبمشاركة الكاتب العام للمركز الأورومغاربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية، وعدد من الباحثين الممثلين لدول مبادرة (5+5 دفاع)".
وأوضح بيان وزارة الدفاع الليبية أن الدول المشاركة شملت المغرب، الجزائر، فرنسا، إيطاليا، ليبيا، موريتانيا، البرتغال، إسبانيا وتونس، مع تسجيل اعتذار مالطا عن عدم الحضور.
وحسب المصدر ذاته، فإن أشغال الاجتماع تميزت بمداخلة الكاتب العام للمركز الأورومغاربي، مع تقديم عرض حول موضوع الذكاء الاصطناعي وتداعياته على المجال الدفاعي، كما جرى الاتفاق على تحديد المحاور الرئيسية والفصول الفرعية للبحث، إلى جانب توزيع الأدوار والمسؤوليات، ووضع جدول زمني لإنجاز مختلف مراحل هذا العمل البحثي.