انطلقت صباح اليوم الأربعاء، بمقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أعمال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة المملكة المغربية.
وذكر الاتحاد الإفريقي، في بيان، أن المجلس التنفيذي سينكب خلال هذه الدورة على دراسة تقرير الدورة العادية الحادية والخمسين للجنة الممثلين الدائمين، التي عقدت خلال الفترة ما بين 12 و30 يناير الماضي، إضافة إلى مراجعة تقرير مشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين، واعتماد تقارير اللجان الرئاسية الخاصة بالمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وآلية الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد)، ومجموعة العشرة المعنية بإصلاح مجلس الأمن الدولي، إلى جانب قضايا التغيرات المناخية.
وأضاف البيان أن جدول أعمال الدورة يتضمن كذلك انتخاب عشرة أعضاء في مجلس السلم والأمن الإفريقي، إلى جانب انتخاب وتعيين ثلاثة أعضاء في اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وانتخاب وتعيين سبعة أعضاء في اللجنة الإفريقية للخبراء المعنية بحقوق ورفاهية الطفل.
ويمثل المملكة المغربية في هذا الاجتماع، المنعقد تمهيدا للدورة التاسعة والثلاثين لقمة قادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، وفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وكان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، علي محمود يوسف، قد أكد خلال افتتاح أشغال الدورة العادية الحادية والخمسين للجنة الممثلين الدائمين، الأهمية الاستراتيجية للقمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي، التي تنعقد في مرحلة دقيقة تمر بها القارة، خاصة في ظل التحديات الراهنة المرتبطة بالسلم والأمن.
وأشار رئيس المفوضية، خلال اجتماع جمعه بعمداء أقاليم الاتحاد الإفريقي في الخامس من فبراير الجاري، إلى أن من أولويات القمة تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، وتعزيز العمل المناخي، ودعم التجارة البينية الإفريقية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، مبينا أن موضوع القمة لهذه السنة سيتمحور حول المياه باعتبارها موردا حيويا للحياة والتنمية والاستدامة.
ومن المقرر أن تنعقد قمة قادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي يومي 14 و15 فبراير الجاري، تحت شعار: "ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام لتحقيق أهداف أجندة 2063".