على خلفية الأحداث التي رافقت المواجهة التي جمعت فريقي الجيش الملكي والأهلي المصري بملعب القاهرة الدولي، برسم الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، أصدر نادي الأهلي، بلاغا رسميا، رد من خلاله على الشكوى التي تقدم بها الجيش الملكي إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وقال النادي المصري، في بلاغه، إنه اختار في وقت سابق عدم التقدم بأي شكوى رسمية عقب مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب الأمير مولاي الحسن يوم 28 نونبر 2025، رغم ما وصفه بتعرض لاعبيه للأذى والتهديد نتيجة قذف أدوات حادة داخل أرضية الملعب، حسب ما وثقته مقاطع الفيديو والبث التلفزيوني، مشيرا إلى أنه اكتفى حينها برفع بعض الملاحظات إلى "الكاف"، حرصا على العلاقات الأخوية التي تجمعه بالنادي المغربي.
وأضاف البلاغ، أن إدارة الأهلي حرصت على استقبال بعثة الفريق العسكري في القاهرة في أجواء وصفها بالإيجابية، بما يعكس متانة العلاقات التي تجمع الناديين، مؤكدا في المقابل أن بعض جماهير الجيش الملكي حاولت، خلال مباراة الإياب، اقتحام مدرجات جماهير الأهلي وأرضية الملعب، قبل أن تتدخل العناصر الأمنية لتفادي أي انفلات.
وأوضح الأهلي أن هذه الأحداث خلفت ردود فعل من بعض جماهيره، التي أقدمت على رمي قنينات المياه داخل مضمار الملعب، وهو السلوك الذي أدانه النادي بشكل واضح، مشددا على رفضه التام لمثل هذه التصرفات مهما كانت مبرراتها، وتمسكه بقيم الروح الرياضية واحترام المنافس.
وختم النادي المصري بلاغه بالتأكيد على أنه قام بمراسلة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ووضع جميع المعطيات أمام لجنة الانضباط، مدعمة بمقاطع فيديو، مشيرا إلى أن هذه التصرفات تبقى معزولة ولا تعكس سلوك جماهيره، ومجددا في الآن ذاته تأكيده على متانة العلاقات التي تجمعه بالأندية المغربية وجماهيرها.