يواصل المنتخب الوطني المغربي تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026، من خلال برمجة مباراة ودية مرتقبة أمام منتخب النرويج، ستُجرى يوم 7 يونيو المقبل بمدينة هاريسون الأمريكية. وتحمل هذه المواجهة طابعا خاصا، بالنظر إلى الخلفية التاريخية التي تجمع المنتخبين، حيث يعود آخر لقاء رسمي بينهما إلى مونديال كأس العالم 1998، عندما تواجدا في مجموعة واحدة ضمت أيضا البرازيل واسكتلندا.
وفي ذلك اللقاء الذي احتضنه ملعب "دي لا موسون" بمدينة مونبليي، قدم "أسود الأطلس" أداء قويا تُوّج بهدف رائع وقعه مصطفى حجي، قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل (2-2)، بعد تسجيل عبد الجليل حدا الهدف الثاني للمنتخب المغربي، في مباراة بقيت الوحيدة في سجل المواجهات المباشرة بين الطرفين.
وتكتسي الودية المقبلة أهمية خاصة بالنسبة للطاقم التقني الوطني، باعتبارها محطة إعدادية أخيرة قبل خوض مباراة الافتتاح في المونديال أمام منتخب البرازيل يوم 13 يونيو، حيث يسعى من خلالها إلى الوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية، وكذا اختبار بعض الاختيارات التكتيكية.
كما يُرتقب أن تشكل مواجهة النرويج فرصة لمحاكاة أسلوب اللعب الأوروبي، في أفق الاستعداد لمواجهة منتخب اسكتلندا، أحد منافسي المغرب في دور المجموعات، ما يمنح هذه المباراة الودية أبعادا تقنية تتجاوز طابعها التحضيري التقليدي.