الدار البيضاء: اعتقال نصاب سوق “القريعة”    النموذج التنموي وقصة النصف المملوء من الكأس    هذه أهم بنود مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين حول ليبيا غاب عنه المغرب    الجزائر تطيح المنتخب المغربي من الصدارة في كاس إفريقيا    التشكيلة الرسمية للرجاء أمام نهضة بركان    البطولة الاحترافية: نهضة الزمامرة يقع في فخ الخريبكيين    تسجيل هزة أرضية بقوة 3 درجات بالناظور    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    » الوينرز » يعلن مقاطعة مباراة الوداد بأسفي    إشبيلية كان على وشك الانسحاب أمام ريال مدريد بسبب "التحكيم"    في عهد الاحتراف.. الدفاع الجديدي يتعرض للنصب من لاعب ووكيله    رئيس إسرائيل يعلق على فتح متحف لليهود بالصويرة ويشكر الملك افتتحه الملك    هل أسقطت قمة كوالالمبور رضى بنخلدون من منصب سفير المغرب في ماليزيا؟    تعطل جزئي ل”واتساب” يربك المستخدمين    تعرف على المقابل المادي الذي طلبه نورمحمدوف للموافقة على نزال إعادة مع ماكغريغور    عفو ملكي استثنائي عن معتقل سلفي ولجنة تدعو إلى طي ملف المعتقلين الإسلاميين    أمطار وثلوج انطلاقا من يوم غد الاثنين    “نصاب القريعة” في قبضة الأمن    الملك محمد السادس يتلقى اتصالا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي وهذا ما دار بينهما    بنك المغرب: ارتفاع الدرهم مقابل الأورو والدولار    نانسي عجرم تتخذ قرارا مفاجئا    تفاصيل استقبال رئيس الطوغو للمسؤول المغربي عمر هلال    في مشهد مروع.. ستيني ينتحر شنقا داخل منزله بمراكش    سيتين يجبر لاعبى برشلونة على المران صباح أول مباراة ضد غرناطة.. فيديو    تطورات جديدة ومتسارعة في قضية تعرض “أجودان” بالدرك الملكي للتشرميل من طرف عصابة إجرامية خطيرة    الحريري يدعو إلى تشكيل حكومة في أسرع وقت لإخماد نار الاحتجاجات    أخرباش: لن أسمح بخطاب تكفيري    سلمى رشيد تغني لممثل مغربي في جديدها.. وتحتل صدارة “الطوندونس”- فيديو    خطيب : من يسمح لسفر زوجته وحيدة ‘ديوث' .. ومحامي يطالب بتدخل وزير الأوقاف !    الصين تعلن عن 17 إصابة جديدة بالفيروس التنفسي الغامض    هنيئا.. المغرب يدخل نادي الدول المصدرة للغاز الطبيعي    نزهة بوشارب تدعو من تطوان إلى الحفاظ على المهارة الحرفية ومعمار وتراث المغرب    اعتقال عاملة ب “دار البريهي”    شاحنة لنقل مفتي «داعش» البدين    “أباك” تكشف برنامجها الثقافي    طرب في حضرة “راحة الأرواح”    “آدم”… شعرية التفاصيل والألم    “فيدرالية نقابات صيادلة المغرب” ترفض تضامن “اتحاد صيادلة العرب” معها وتعتبره “تدخلا سافرا” في شؤونها الداخلية    مراكش.. كرنفال يحتفل بالحرف التقليدية    شقير يتحدث ل”الأيام24″ عن أسباب استبعاد المغرب من مؤتمر برلين حول ليبيا    المغرب الأغلى مغاربيا في تكاليف المعيشة    سفارة أمريكا بالرباط تصدر دليلا موجها للمصدرين المغاربة    محاولة اقتحام 400 مهاجر غير نظامي من دول إفريقيا جنوب الصحراء لمدينة سبتة    وزير الثقافة يعترف بأن مدينة آسفي لم تعرف أي تأهيل    توج كأفضل إعلامي لسنة 2019.. العلالي ل »فبراير »: مجهود 16 سنة    المغربية إيمان بن يحيى تحتفل بذكرى ميلاد أسمهان بمصر    إدريس اشويكة وفيلمه «فداء» بجامعة القنيطرة    روسيا توجه صفعة للفلاحة المغربية بسب حشرة    للترويج الاقتصادي.. المغرب يشارك في معرض باماكو الدولي    خنازير تأكل صاحبها في مزرعة ببولندا    الصين تعلن عن 17 حالة إصابة جديدة بالفيروس الغامض    دراسة علمية تكشف « سن التعاسة » لدى البشر    عدد سكان الصين يتجاوز 1.4 مليار نسمة في 2019    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    استبدله بأصناف يحبها… ترامب يلغي « الأكل الصحي » من المدارس    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة ب"مسجد للا أمينة" بمدينة الصويرة    مقاربة تاريخية مجالية لتازة من خلال كتاب جديد    بايلا بفواكه البحر والدجاج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجديدة: باحثون مغاربة وأجانب يناقشون واقع الأسرة والتعليم والتربية في الوطن العربي

نظم مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون بشراكة مع مختبر دراسات الفكر والمجتمع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة الندوة الدولية الثالثة حول منظومة الأسرة والتربية والتعليم، تحت شعار "الأسرة والتعليم والتربية في الوطن العربي، أي آفاق في ظل الأهداف الإنمائية 2030".
وترأست الندوة، التي نُظمت يومي 10 و11 دجنبر الجاري، بمركز دراسات الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، خديجة مفيد، رئيسة مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون، بحضور كل من نائب رئيس جامعة شعيب الدكالي رشيد هلال، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة حسن قرنفل، ورئيس مختبر دراسات الفكر والمجتمع عبد المجيد بوشبكة، ومديرة معهد قطر الدولي للأسرة شريفة نعمان العمادي، وعضو منظمة الأسرة العربية بتونس.
واعتبر المشاركون في الندوة أن منظومة الأسرة والتربية والتعليم تبقى من أهم ركائز أي مجتمع، نظرا لما لها من دور فعال في تحقيق التنمية والازدهار وكذا في بناء شخصية الفرد وتهذيب أخلاقه.
كما أبرزت الجلسة الافتتاحية التكامل القوي بين المدرسة والأسرة، وأنه لا يمكن نجاح أي منظومة تعليمية في ظل انفراد المدرسة أو الأسرة بتدبير الشأن التربوي والتعليمي، لأن التكامل بين هاتين المؤسستين أو البيئتين التربويتين له أهمية بالغة في تحقيق التوازن والتنمية داخل الوطن العربي، وأن الوقوف على الخلفيات والأسباب الحقيقية لواقع الأسرة والتعليم والتربية خطوة كبيرة في أفق بلورة مقاربة شمولية تتأسس على الأهداف الإنمائية 2030، التي ترسم سياسات الحماية الاجتماعية للأسرة، القائمة على إعادة التوزيع العمودي بمحاربة الفقر ثم التوزيع الأفقي كالتضامن بين الأجيال.
وأشارت خديجة مفيد رئيسة مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون أن انعقاد هذه الندوة حول التعليم والتربية والأسرة في الوطن العربي ليست ترفا فكريا ولا محاولة لإنجاز نشاط علمي عادي، وإنما هو قضية تشغل الرأي العام الدولي والإقليمي والمحلي، معتبرة أن التعليم بات من المشاكل التي تشغل بال الباحث والسياسي والمفكر والأسرة على وجه الخصوص والتي أصبحت تواجه تحديات كبيرة من أجل أن تمنح الكرامة والجودة التعليمية لأبنائها.
واعتبرت مفيد أن علاقة التعليم بالأسرة يجب أن تكون متكاملة لأنهما مؤسستين حيويتين في بناء الإنسان، وأن تنظيم الندوة من شأنه طرح مجموعة من الإشكاليات ومناقشتها بين الباحثين والمتخصصين لكي تصبح أرضية لاستخلاص زبدة من التوصيات، وكذلك رؤية علمية في كتاب لصناع القرار الذين يحتاجون للخلفية العلمية من أجل أن يستنير رأيهم وقرارهم بها.
وأضافت رئيسة المركز أن المثقف والباحث اليوم يحتاج إليه الرأي العام سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي أكثر من غيره، لأنه يمثل العلاقة بين القضايا بمسافة والعلاقة مع القضايا برؤية علمية متخصصة لا تعتمد على الانفعال ولا الموافق الإيديولوجية، وإنما تعتمد على البحث والتمحيص والتحليل من أجل الوصول إلى قرار ومستخلصات تنفع كل من السياسي والنقابي والأسري وغيره من الفاعلين من المؤسسات التي لها علاقة بالإنسان.
كما أكدت مفيد أن الندوة تأتي بمجموعة من الأسئلة التي لها ارتباط بالالتزامات الدولية التي عقدها أو يعقدها المغرب بحكم تموقعه في المنظومة الدولية وعضويته في الأمم المتحدة، من خلال مجموعة من المواثيق الدولية التي هو ملزم بأن يخضع لمقتضياتها ومنها الأهداف الإنمائية 17 المحدد نتائجها في 2030 والتي من بين أهدافها انخراط المغرب في تحقيق جودة وتعميم التعليم، وفق 8 مؤشرات ترتكز على رفع الهشاشة وغيرها، وكذلك القضايا التي يطرحها الشأن المحلي وعلاقته بالتطورات خاصة منها المعلوماتية.
من جهتها، أوضحت شريفة نعمان العمادي مديرة معهد قطر الدولي للأسرة، أن دعم الأسرة الدولي أصبح في تنازل، لأن الأسرة هي التي تؤدي إلى تماسك المجتمع، وأنه للأسف هناك ما يدعو للمرأة والطفل والمعاق بشكل انفرادي عن الأسرة وهو ما يضيع القيم والتربية والعادات التقاليد.
وتحدثت مديرة معهد قطر عن الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة حول التنمية المستدامة، وكذا أهدافها الإنمائية، إضافة إلى اعتبار المكون الأسري أحد المؤشرات الإيجابية في تحقيق التنمية المستدامة، وكذا وضع سياسات الحماية الاجتماعية وتعزيز تقاسم المسؤولية داخل الأسرة المعيشية والعائلة كسبيل لتحقيق المساواة بين الجنسين.
وأضافت شريفة نعمان أن معهد قطر الدولي للأسرة يؤمن بأن أجندة التنمية المستدامة، ما يتعلق منها بالتعليم وباقي المحاور التنموية كالصحة والمساواة بين الجنسين، تبدأ بالأسرة التي يضعها نصب الأولوية كبيئة حاضنة للطفولة والنشئ وكبار السن في ظلها ووحدة أساسية للمجتمع.
وأشارت أن المعهد باعتباره عضوا بمؤسسة قطر للتربية والعلوم والتنمية والمجتمع فهو معهد معني بالإنتاج المعرفي للأدلة العلمية لمناصرة جهود السياسات والممارسات لدعم الأسرة العربية، بحيث يعمل على ثلاث مستويات إقليمي ووطني ودولي، مبرزة بعض الإنجازات، منها الجهود الدولية بإنجاز تقرير حول الحماية الاجتماعية المرتكزة على الأسرة، وهو ما يعد إسهاما في تسليط الضوء بطريقة علمية ممنهجة على ضرورة ارتكاز سياسات الحماية الاجتماعية الوطنية على الأسرة وليس على الأفراد.
وشارك في الندوة أساتذة وباحثين وأكاديميين مغاربة ودوليين من خلال مواضيع عديدة تلامس الموضوع من كل جوانبه، منها تقييم السياسات والاستراتيجيات الوطنية المعنية بالأسرة والتربية والتعليم في الوطن العربي، وتطويرها في ضوء الأهداف الإنمائية 2030، وكذا الأهداف الإنمائية 2015 وواقع الأسرة والتعليم في العالم العربي على ضوء التقارير الدولية، وإبراز تجارب الدول العربية في مجال النهوض بالأسرة والتربية والتعليم، إضافة إلى الاتفاقيات العربية والدولية الخاصة بالأسرة والتربية والتعليم وملائمتها مع الأهداف الإنمائية 2030، وغيرها من المواضيع التي تدور رحاها حول الأسرة والتعليم والتربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.