أفاد مصدر مطلع «المساء» بأنه في أقل من أسبوعين تكررت عرقلة سيارة الملك وحرسه الخاص بعد ارتباك في حركة السير على مستوى الطريق المؤدية إلى إقامة الملك بسلا. ولم يمر وقت طويل على غضبة ملكية تسببت في توجيه عقوبات إدارية إلى مسؤولين بأمن سلا، من بينهم رئيس المنطقة الإقليمية، ورئيس الهيئة الحضرية بأمن سلا ورئيس فرقة المرور، حتى تكرر نفس الخطأ، إذ تسبب الارتباك في تنظيم حركة السير في توقف الملك والوفد المرافق له، والذين كانوا قادمين من مطار سلا في اتجاه الإقامة الملكية أكثر من 13 دقيقة إلى حين تسهيل عملية المرور على مستوى إحدى القناطر بسلا. وتلقى المسؤولون الأمنيون، كالمرة السابقة، تعليمات من ولاية أمن الرباط، التي تعد مركز القيادة لسلا، بضرورة تسهيل حركة المرور وضمان انسيابيتها وترك الضوء الأخضر حتى لا يقع ارتباك في السير، وهو الأمر الذي أثار غضب الملك، الذي عبر أكثر من مرة عن ضرورة احترام الجميع لإشارات المرور، بما فيهم سيارته الخاصة وسيارات الحرس الخاص، أثناء تنقلاته الخاصة. ولم يتلق الحرس الخاص للملك أي إجابات بخصوص عرقلة حركة السير لثاني مرة من طرف المسؤول الأمني عن منطقة سلا، إذ من المنتظر أن توجه عقوبات تأديبية جديدة لمسؤولين أمنيين بسلا. واستنفرت جميع المصالح الأمنية بالدار البيضاء عناصرها، ليلة أول أمس الاثنين الثلاثاء، بعد علمها بحلول الملك بمدينة الدار البيضاء، وهي الزيارة التي تعتبر الأولى بعد الخطاب الذي ألقاه خلال افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، أخيرا، والذي لم يتردد فيه في توجيه رسائل ذات حمولات صارمة في حق مدبري الشأن المحلي للعاصمة الاقتصادية، بعد أن نعتها بمدينة البؤس والأكواخ، والمال والأبراج وغيرها من الأوصاف، منتقدا الأوضاع الاجتماعية والجمالية التي تعيشها المدينة العملاقة.