بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وتحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أشرف عامل عمالة المضيقالفنيدق، السيد ياسين جاري، على إعطاء انطلاقة عملية توزيع الدعم الغذائي لفائدة الأسر ذات الدخل المحدود، وذلك بحضور وازن لمسؤولين أمنيين وعسكريين ومدنيين. ويعكس هذا الحضور مستوى التعبئة الشاملة لمختلف المصالح لإنجاح هذه المبادرة التضامنية، حيث تم الاطلاع على الترتيبات التنظيمية المعتمدة، والتي شملت تحيين وضبط لوائح المستفيدين، وتنظيم مسارات الولوج والاستفادة، بما يضمن سلاسة العملية واحترام كرامة الأسر المعوزة.
وبلغ عدد الأسر المستفيدة من عملية "رمضان 1447" على مستوى عمالة المضيقالفنيدق ما مجموعه 1631 أسرة، موزعة بين 1109 أسر بالوسط الحضري و522 أسرة بالوسط القروي.
وتستهدف هذه المبادرة، التي أضحت تقليداً سنوياً يجسد العناية الملكية السامية بالفئات في وضعية هشاشة خلال شهر رمضان المبارك، فئات الأرامل، والأشخاص في وضعية إعاقة، والمسنين بدون معيل، والأسر المعوزة التي تعيلها نساء، إلى جانب الأسر القاطنة بالمناطق القروية والنائية.
وتضم كل حصة غذائية مجموعة من المواد الأساسية، من بينها الدقيق الممتاز، والسكر، والشاي، والزيت، والعدس، ومركز الطماطم، والعجائن، والأرز، والحليب، بما يساهم في التخفيف من الأعباء المعيشية للأسر المستفيدة خلال هذا الشهر الفضيل.
وفي تصريحات صحفية، عبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة الملكية، مؤكدين أنها تجسد العناية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للفئات الاجتماعية الهشة.
يُذكر أن العملية الوطنية "رمضان 1447" يستفيد منها هذه السنة ما مجموعه 4 ملايين و362 ألفاً و732 شخصاً عبر مختلف أقاليم المملكة، وتنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.