خوسي طابيرو إي بارو، رسام إسباني، عشق طنجة إلى حد أنه استقر بها إلى أن وافته المنية فوق ترابها. أتى خوسي إلى طنجة واستقر بها وخلد حياة ناسها في لوحاته، الشيء الذي جعله معاصريه يطلقون عليه «رسام طنجة» لكثرة حضورها في أعماله الفنية، التي لا تزال تشهد على عشق ذلك الفنان الإسباني لعروس الشمال. ترك خوسي أعمالا كثيرة، جلها عن طنجة حاضرة بها، إذ يعد من الرسامين العالميين، الذين جسدوا في العشرات من اللوحات طبيعة الحياة المغربية في طنجة بتقاليدها ولباسها وعاداتها وشكلها العام والخاص من المباني والشخوص، قبل فرض الحماية الاستعمارية على المغرب في سنة 1912. ويعرف خوسيه بلوحة «احتفال عيساوة»، التي بيعت بمبالغ مالية. وقد رسم طابيرو هذه اللوحة سنة 1885، وهي تظهر أتباع الطريقة العيساوية وهم يحتفلون بإحدى المناسبات الدينية بأزقة طنجة.