المعز يكتب: العملية السياسية بمدينة طنجة.. مفاتيح لتلمس المشهد السياسي القادم    مونديال مصر"2021″ لكرة اليد…المنتخب المغربي يتلقى الخسارة الثانية على التوالي    مولودية وجدة يتعاقد مع الفرنسي برنارد كازوني خلغا لعبد السلام وادو    مراقبة التراب الوطني تُجهض محاولة تهريب 2 طن و360 كيلو من الحشيش    خليجي يتزوج طالبة مغربية وينجب منها بعدلين مزورين    المغرب ينهزم أمام البرتغال في بطولة كأس العالم لكرة اليد المقامة في مصر    زياش وتشيلسي يقتنصان فوزا من رحم المعاناة    السفير عمر هلال: ملوك المغرب ضامنون لحقوق جميع المؤمنين    بلاغ هام من "نارسا" إلى الراغبين في حجز المواعيد عن طريق الإنترنت    حالة انتحار بمدينة طنجة    مفاجأة جديدة بخصوص رحلة اللقاح القادم من الهند إلى المغرب    ترامب يمنح وسام الإستحقاق المرموق للملك محمد السادس    بطولة القسم الثاني (الدورة السادسة): نتائج وبرنامج باقي المباريات    الغابون تجدد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي    فرنسا.. إغلاق تسع قاعات للصلاة ومساجد كانت تحت المراقبة    رغم إرتفاع الإصابات.. الحكومة الإسبانية تستبعد فرض إغلاق شامل جديد    أحوال الطقس غدا الأحد.. استمرار برودة الجو وتكون جليد فوق المرتفعات    فايزر وبايونتيك يعلنان عن خطة لتسريع تسليم اللقاحات المضادة لكوفيد-19    1240 إصابة جديدة بكورونا تتوزع على جميع جهات المملكة    حصري.. كش24 تكشف معطيات جديدة عن سرقة فيلا طبيبة بمراكش    مناهضو التطبيع : التطبيع مع العدو الصهيوني لن يحمل للمغرب شعبا ووطنا ودولة سوى الشرور    مؤسسة البحث والتطوير والابتكار في العلوم والهندسة تتجه لإحداث مركز للتكنولوجيا الرقمية الذكية بالدار البيضاء    "فايزر" تعلن عدم جاهزيتها لتسليم لقاح كورونا بالمواعيد المقررة    أجندة ال«شان»    الظاهرة رونالدو يشيد بحكيمي ويعاتب الريال على التفريط فيه    بعدما تسببت الثلوج في إغلاقها.. سلطات الحسيمة تعلن فتح مجموعة من الطرق الوطنية    بعد سيل الانتقادات .."واتساب" ترجئ العمل بالشروط الجديدة    الصحة العالمية تعارض طلب شهادة تلقيح كشرط للرحلات الدولية    ابتداء من الغذ.. لجنة اليقظة بأكادير تمدد قرار الإغلاق إلى 20 يناير المقبل    السرقة بالعنف تجرّ 3 أشخاص من ذوي سوابق إلى قبضة أمن مراكش    الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن أسفه لفشل التضامن العالمي في مجال التلقيح ضد (كوفيد- 19)    عمر هلال: ملوك المغرب ضامنون لحقوق جميع المؤمنين    تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمملكة يعمق الأزمات الاجتماعية ويتسبب في تراجع الاقتصاد الوطني        أرملة صلاح الدين الغماري في أول خروج لها بعد وفاة زوجها : "كيف لنا العيش بدونه " ؟    الحرية لكافة معتقلي الرأي    محمد بوتخريط.. يكتب التيهان المفضوح ... أو الشرود الواعي في حضرة التيه    الترجمة المُرابِطة    استمرار إغلاق الأحياء الجامعية يؤزم أحوال الطلبة ويجر أمزازي للمساءلة    قرار جديد بخصوص حسابات ترامب على فيسبوك والانستغرام    وزارة الفلاحة راضية عن سلامة القطيع بجميع جهات المملكة    الناظور: فتح بحث قضائي لتحديد المتورطين في محاولة تهريب أزيد من طنين من مخدر الشيرا    ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,51 في المائة ما بين 07 و13 يناير الجاري    تزامنا مع جهود المغرب..مجلس الأمن يؤيد تعيين كوبيس مبعوثا أمميا إلى ليبيا    بعد استقالة منصف السلاوي .. المدير السابق لإدارة الغذاء والدواء يخلفه    انتخاب عبد اللطيف القباج شخصية القطاع السياحي لسنة 2021    مبادرة جماهيرية لدعم فريق المغرب التطواني في أزمته المادية    مهرجان فاس الدولي للموسيقى العريقة في دورته 26    صدور كتاب "مجانين قصيدة النثر الجزء الثاني" لحاتم الصكر    "تراتيل الشتات".. ريما البرغوثي تتغنى بالحرية    "مولفيكس" تختار لطيفة رأفت سفيرة لعلامتها التجارية بالمغرب    بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ بأكثر من 3.1 مليون دولار    الصويرة. ‘ثانوية أكنسوس' أول مدرسة مغربية بها نادي للتعايش بين اليهود والمسلمين    حلم العدالة الاجتماعية والتعطش إلى عودة زمن الخلافة    النفاق الديني    الدين.. بين النصيحة و"السنطيحة"    هنيئاً للقادة العرب، وويلٌ للشعوب!    عصيد يستفز: "الإسلام لم يعد صالحا لزماننا" ومغاربة يقصفونه: "ماذا عن زواجك بمليكة مزان تحت رعاية الإله ياكوش"؟!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من أمام المصحة.. صديق مقرب من محمود الإدريسي: رحيله خسارة للمغرب وللعالم العربي بأكمله – فيديو
نشر في اليوم 24 يوم 27 - 11 - 2020

صدمة قوية بعيشها أهل، وأصدقاء الفنان الراحل محمود الإدريسي، شأنهم شأن عشاق الفن في المغرب، والعالم العربي، وهو ما عبر عنه صديقه المقرب من أمام المصحة، التي لفظ فيها أنفاسه الأخيرة.
وتوفي محمود الإدريسي، أمس الخميس، عن عمر ناهز 72 سنة، إثر إصابته بكورونا، الذي أدخله غرفة الإنعاش، في إحدى مصحات الدارالبيضاء.
محمود الإدريسي واحد من الأهرام الفنية المغربية، انطلقت مسيرته بالحفلات، والأنشطة المدرسية، ثم ولج المعهد الوطني عام 1964.
أولى التجارب الغنائية للراحل محمود الإدريسي كانت، عام 1964، خلال إحدى حفلات المعهد، حيث أتيحت له الفرصة للغناء أمام الجمهور، وهناك لمحه الملحن عبد الله عصامي، الذي كان له الفضل الكبير في التحاقه بالإذاعة، آنذاك، بعد نجاحه في الاختبار الصوتي مع الموسيقار أحمد البيضاوي.
أمضى الإدريسي رفقة المجموعة الصوتية للفرقة الوطنية 11 سنة، غنى فيها خلف أشهر المطربين، أمثال محمد فويتح، وعبد الوهاب الدكالي.
وتخللت التجربة المذكورة ظهور محمود كمطرب منفرد بفضل أغنية "يا ملكي يا بلادي"، التي قدمها له الموسيقار، عبد النبي الجيراري، تلتها بعض الأغاني، التي قدمها له الفنان، وعازف القانون، صالح الشرقي.
اشتهر الإدريسي بأغنية "يا بلادي عيشي" من ألحان الموسيقار محمد بن عبد السلام، ولهذه الأغنية قصة طريفة، فقد كان عبد السلام منذ بضع أشهر ضيفا والفرقة الوطنية في قصر الملك الراحل الحسن الثاني في الرباط، وأعجب حينها الملك بحسن أدائه، وجمال صوته فأثنى عليه، غير أن محمود، وبحديثه معه نسي يده في جيبه مرتكبا خطآ بروتوكوليا فادحا، خصوصا أن الملك الراحل انتبه إلى ذلك، وطلب أن لا تعاد استضافة أناس لا يأبهون للبروتوكول، وكان، آنذاك، الملحن محمد بن عبد السلام الوحيد، الذي وقف إلى جانب محمود، واعدا إياه أن يدخل إلى القصر من جديد في غضون شهر، ولحن له أغنية "يا بلادي عيشي"، وبالفعل عاد محمود بعدها إلى الغناء في رحاب القصر الملكي بفضل هذه الأغنية.
وفي السبعينيات كانت لمحمود العديد من الجولات الفنية قادته إلى المشرق، تعامل فيها مع العديد من الفنانين، نذكر منهم، خصوصا، محمد الموجي، الذي لحن له أغنيتين، والعديد من الملحنين الآخرين من ليبيا، والكويت، والعراق، ثم في فترة الثمانينيات، بدأ في تلحين أغانيه بنفسه.
ومن أشهر ما غنى الإدريسي: "ساعة سعيدة" كلمات مصطفى بغداد، و"اصبر يا قلبي"، و"بغى يفكرني فاللي فات"، وأسدى إليك الله"، و"عشاق النبي"، و"يبكي الحمام"، و"حب الله"، و"واش نزيدو مزال الحال"، و"لا مش أنا اللي أبكي"، و"الله الله على المغرب"،، كما لحن لغيره من الفنانين كلطيفة رأفت في أغنية "الحمد لله"، ونعيمة سميح في أغنية "شكون يعمر هذا الدار"، والبشير عبدو في "الدنيا بخير"، ومحمد الغاوي في "اللي علينا أحنا درناه"، وفلة الجزائرية في "فتحو الأبواب".
وكان محمود الإدريسي قد شغل إلى آخر لحظات حياته منصب الأمين العام لنقابة الحرة للموسيقين المغاربة، قبل أن يصاب بفيروس كورونا، والذي وضع حدا لحياة واحد من أبرز نجوم الأغنية المغربية على مر تاريخها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.