سيعرف يوم التاسع من شهر يناير الحالي، انطلاقة كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021، التي تستضيفها دولة الكاميرون، بمشاركة أبرز منتخبات القارة الإفريقية، في مقدمتهم المنتخب المصري صاحب الرقم القياسي في عدد التتويجات، والمنتخب الوطني المغربي بقيادة الناخب وحيد هاليلوزيتش، الباحث عن تتويج غاب بريقه عن جغرافيا المغرب لأكثر من 46 سنة. و في اتصال هاتفي لموقع القناة الثانية دوزيم، بالدولي السابق والمدرب الحالي الحسين أوشلا، الذي شارك في كأس أمم إفريقيا التي أقيمت بجمهورية مصر العربية سنة 2006 صرح لنا بما يلي، بخصوص رأيه في المنتخب الوطني بقيادة وحيد هاليلوزيتش، وحظوظه خلال كأس أمم إفريقيا الكاميرون.
المنتخب الوطني يدخل قبل كل نسخة مرشحا للقب ونخرج دون تحقيق الأهم، ماذا ينقصنا لتحقيق التتويج الغائب منذ 46 سنة ؟ السؤال يحمل منطلق الجواب، المنتخب الوطني المغربي يدخل مرشحا فوق العادة لأسباب، أولها أن المنتخب الوطني المغربي يعتمد على اللاعبين المغاربة الممارسين بديار المهجر بشكل كبير، ونسبة منهم تمارس في أندية عملاقة على المستوى الأوروبي، وتخوض مقابلات من الصنف الأول على مدار السنة، وهو ما يجعلنا دائما منتخبا مرشحا للقب بالنظر للأسماء، غير أننا افتقدنا لفترة طويلة لمعنى المجموعة، ولعمود فقري قادر على حمل المنتخب نحو منصة التتويج. كما تعلم فالأمور داخل المنتخب الوطني مختلفة عن الأندية، وتواريخ الفيفا غير كافية لخلق معنى المجموعة، وهو ما كان ينقصنا. تقييمك للمنتخب الحالي بقيادة وحيد هاليلوزيتش؟ أظن أن الأمور مغايرة حاليا، لدينا تشكيلة متجانسة من اللاعبين، ونمتلك نواة للمنتخب، تتكون من لاعبين يعرفون بعضهم جيدا، و انسجموا على مدار سنوات، وهو المعطى الأول المهم، ثم تأتي بعد ذلك الأسماء وأنديتهم، في أي حال من الأحوال وحيد هاليلوزيتش صنع تشكيلة متوازنة ومنسجمة
إلى أي نقطة يمكن للمنتخب الوطني المغربي أنه يصل خلال منافسات الكان برأيك؟ لا يمكن تحديد ذلك، كما تعرف كأس أمم إفريقيا كأس تفاصيل، وكأس جزئيات بسيطة، يمكن أن تقدم أداء كبيرا ولا تتوج، ويمك أن تنال كأس أمم إفريقيا بأداء متوسط، لكن يمكنني أن أقول أن وحيد هاليلوزيتش قادر على إظهار المنتخب الوطني المغربي بصورة مثالية خلال دورة الكاميرون.