مازالت ردود الأفعال مستمرة على مواقع التواصل الإجتماعي إثر مقتل حارس ليلي بمدينة فاس على يد 3 مهاجرين كاميرونيين، بين من ينهج خطابات عنصرية تطالب بترحيل جميع المهاجرين المنحدرين من افريقيا جنوب الصحراء، وبين آخرين ينددون بهذه الخطابات العنصرية وينددون بوضع جميع المهاجرين في سلة واحدة بعد الحادث. هذه الخطابات العنصرية جعلت جمعية مشجعي نادي المغرب الفاسي لكرة القدم ''فاتال تايغرز'' تدخل على الخط، حيث نشرت بلاغا على صفحتها الرسمية على الفايسبوك تندد فيه بموجة العنصرية ضد المهاجرين المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء. وجاء في البلاغ أن '' الإجرام لا جنسية له و لا لون له و لا عرق له ، بعد حادثة القتل التي هزت مدينة فاس التي اقترفت من طرف مهاجرين من الصحراء الجنوبية بقيسارية 'العلج' ، حيث اهتزت كل المنابر و كل الأصوات تحمل من العنصرية و الجهل ما يكفي للعودة لعصر الظلمات و عصر الحروب و الإبادات، كأن الجريمة مقتصرة على جنس معين او عرق معين.'' الجريمة لها أبعاد كبيرة و كثيرة منها الإقتصادي و النفسي و الإجتماعي، تضيف الجمعية مشيرة إلى أن جميع المجتمعات تعاني من آفة الجريمة وأنها ليست حكرا على مجتمعٍ ما. وأكد البلاغ أن ''سياسة الكيل بمكيالين هي سياسة خاطئة و غبية نابعة من الجهل و التعصب، و هذا ما يقع لنا كشباب الألتراس عند أحداث الشغب و الفوضى يتهمون كل من يلج الملاعب و كل من ينتمي للإلتراس أو يرتدي فقط منتوجاتها على أنه مجرم مشاغب و يضعون الكل في قفص الإتهام.'' وعبرت الجمعية عن رفضها للعنصرية بجميع أشكالها معتبرة أنها لا مبررات لها، كما شجبت '' كل تلك الردود العنصرية المطالبة بترحيل إخواننا المهاجرين.'' ودعت الجمعية من خلال بلاغها '' كل أطراف هذا المجتمع و خصوصاً ساكنة فاس بالتحلي بقيم التعايش و الإبتعاد عن تلك الردود العنصرية ، و الإحتكام الى المنطق و ليس العاطفة .''