يكاد تاريخ ورصيد السّينما في الجزائر يرتبطان بثورة التّحرير (1954 1962)، وكأن الجزائريين لم يعيشوا وينجزوا تجربة غيرها. فمعظم الأغلفة المالية التي خصّصتها حكومات الاستقلال للإنتاج السّينمائي ذهبت إلى أفلام ترصد بطولات الجزائري ومعاناته في ظلّ (...)
يتمكن كثيرون من تفجير رؤوس هذه الكائنات، لكنها سرعان ما تتكاثر من جديد، ذلك أن كل حي يعضّونه، يصبح مثلهم تمامًا، مالكًا الاستعداد لأن يأكل الناس الذين كان يحاربهم معهم. ما يُحيلنا على الشباب الذين تستقطبهم داعش، وتعزلهم فكريًا ونفسيًا عن بيئتهم، (...)
شكرا للإنسان
وهو يزرع الشوك ف طريق المحبة
شكرا للشاعر
وهو يغمّس خطواتو فالشوك..
ويلعن الدم
شكرا للقصيده
وهي تغفر كلشي.
توطئة :
الناس الذين خلقهم الله الواحد باستطاعتهم عبر حبهم لله أن يحبوا حقا بعضهم بعضا، و أن يعيشوا بفضل هذا الحب المزدوج .
القديس (...)
ما الذي يمتلكه شاعر حتى يكتب الحياة، وهو يكتب عن الموت؟ سؤال يطرح نفسه على قارئ الديوان الأخير للزجال المغربي أحمد لمسيّح "قتلتْني القصيدة"، لكنه سؤال لا يتعبه كثيراً، لأنه يتعثر بالإجابة عليه داخل المتون نفسِها.
"خلّيني يا الموت.. أصاحبي
غير (...)
يستعدّ الخطاط الجزائري إسماعيل مطماطي (1964) لإصدار كتاب يضمّ مختارات من لوحاته التي اشتغل فيها على جماليات الخط الأمازيغي المعروف بال"تيفيناغ"، بعد أن انتشله من غبار الصخور في منطقة الطوارق أقصى الصحراء. وبهذا يعلن نفسه فناناً ضد الشفوية التي تسم (...)
لا جمهور الدورة الثانية من "مهرجان السينما المغاربية" في الجزائر العاصمة، ولا الفريق الصحفي الذي نزل لتصوير مظاهرات 20 فبراير في مدينة الدار البيضاء المغربية، في فيلم "هُم الكلاب"(روائي، 125 دقيقة) للمخرج هشام العسري، كانا يدركان أن المواطن الذي ظهر (...)
كنا صغارا في القرية، وكانت لنا أيام خاصّة تكون فيها جرعة الفرح أكبرَ منها في الأيام الأخرى، ومنها يوم عاشوراء، وهنا على الأصدقاء الشيعة أن يتريثوا فلا يعتقدوا أننا كنا نفرح بقتل السيد الحسين رضي الله عنه، فقد قلت إننا كنا صغارا وقرويين لم يصلنا لا (...)