بعد إحباط محاولة الانقلاب على الرئيس نيكولاس مادورو من قبل زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، حذر قائد الجيش الفنزويلي، من وقوع ما وصفه “حمام دم” في البلاد، بعدما أعلنت قوات عسكرية الانضمام إلى زعيم المعارضة في مسعى إسقاط الرئيس نيكولاس مادورو. وصرح الجنرال فلاديمير بادرينو، الذي يتولى كذلك منصب وزير الدفاع، في كلمة للقيادة العسكرية العليا، وفق ما نشرته وكالة “فرانس بريس”، أكد فيها دعمه لمادورو وحمّل المعارضة “مسؤولية أي عمل عنف أو موت أو سفك دماء”. وينظر إلى القوات المسلحة في فنزويلا على أنها العنصر الحاسم في الصراع السياسي الدائر في البلاد، ويسعى طرفا الصراع لضمها إلى جانبه. ودخلت فنزويلا، الثلاثاء، مرحلة خطيرة في أزمتها السياسية المتفاقمة منذ عدة أشهر، إذ أعلن زعيم المعارضة في فنزويلا، خوان غوايدو، أن قوات من الجيش ستعمل مع المعارضة من أجل إسقاط حكم مادورو، داعيا إلى “انتفاضة عسكرية” ضد الأخير. وأدلى غوايدو بهذه التصريحات خلال فيديو سجله في قاعدة عسكرية في العاصمة كاراكاس، وظهر فيه محاطا بعدد من العسكريين. وقال غوايدو، الذي أعلن نفسه في يناير الماضي، رئيسا لفنزويلا، إن حكم مادورو دخل مرحلته النهائية، مضيفا “اتخذت القوات المسلحة القرار الصحيح، يمكنها الاعتماد على دعم شعب فنزويلا، ودعم دستورنا”.