تعبأ نساء ورجال الصحة بوجدة، مساء أول أمس الخميس والجمعة من أجل المساهمة في تعزيز مخزون الدم على مستوىالجهة الشرقية، وذلك في إطار زخم التضامن الوطني، للتخفيف من تداعيات انتشار فيروس كورونا. وعرفت هذه المبادرة التي استقبلها المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، والمنظمة من طرف المركز الجهوي لتحاقن الدم بشراكة مع جمعية الأطباء المقيمين وقدماء المقيمين بوجدة مشاركة أزيد من 179 متبرع، والتي تمت في الفترة المسائية ليومي الخميس والجمعة بسبب ظرفية شهر رمضان . والجدير بالذكر أن مخزون الدم بمستشفيات المملكة شهد نقصا كبيرا بسبب حالة الطوارئ الصحية في شقها المتعلق بتقييد حركة التنقل، من أجل منع انتشار فيروس كورونا، وأمام هذا المعطى كان نساء ورجال الصحة بوجدة على موعد من أجل المساهمة في إنعاش عملية منح أكياس الدم، والتي يمكن أن تنقذ حياة عدد من المرضى المحتاجين لهذه المادة الحيوية.