رصد 1410 مخالفات للمنتجات الغذائية في الأسابيع ال 3 الأولى من شهر رمضان    دراسة علمية.. وجود "دوامة محيطية" ببحر البوران في عرض الحسيمة    المكتب الوطني المغربي للسياحة ينظم "الأيام الجهوية للتسويق السياحي"    بوريطة: استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل عامل لتعزيز دينامية السلام في الشرق الأوسط    لاعب المغرب التطواني يتصدى لضربتي جزاء ويقود فريقه لنصف نهائي كأس العرش    ربع نهائي كأس الكونفدرالية لكرة القدم: الرجاء الرياضي يواجه أورلاندو بايرتس ذهابا بجوهنسبورغ    مبحوث عنه يصيب رجلي أمن بجروح خطيرة خلال تدخل أمني بسلا    مطار محمد الخامس.. تحويل جميع الرحلات الدولية إلى المحطة 1 ابتداء من 7 ماي الجاري    إسبانيا تتفاجأ باكتساح الدلاح المغربي للأسواق الأوروبية    معطيات حصرية تكشفها صحيفة إسبانية عن الحالة الصحية لزعيم عصابات البوليساريو "إبراهيم غالي"    مركز الفلك الدولي يتوقع تاريخ سقوط الصاروخ الصيني    تويتر يعلق حسابا ينشر رسائل لدونالد ترامب    الصين توجه رسالة مهمة بشأن الصاروخ الخارج عن السيطرة    هذا أول رد للخارجية الألمانية على استدعاء المغرب لسفيرته ببرلين    بعد لقائهم بالعثماني.. قادة أحزاب المعارضة يلتقون بوزير الداخلية لمناقشة الانتخابات    جمعية إسبانية بجزر الكناري تستنكر سماح حكومة سانشيز بدخول غالي المتابع في جرائم ضد الإنسانية    اسبانيا تسجل تراجعا "هاما" لعدد السياح الأجانب    توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة    قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ترسخ ريادتها في نسب مشاهدة برامج رمضان    وفاة الشيخ العجلان الذي درس أكثر من 35 سنة بالمسجد الحرام    العلاقات الدولية لا تحتمل الخطاب الاختزالي حول صراع الأديان والحضارات    بين العقل والخبل    كلام الله... قول النبي في القرآن الكريم    منظمة الصحة العالمية تحذر من بؤرة جديدة لكورونا    السعودية.. أخبار غير سارة عن أداء مناسك الحج هذا العام..    السينما والتحولات الاجتماعية بمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير    صدور كتاب "أحمد الحليمي يشهد: أزمنة نضال وفكر" عن دار ملتقى الطرق    إسلاميات… تقرير الحالة الدينية في المغرب (2018 2020): الطرق الصوفية (2/3)    اليوم الوطني للموسيقى.. ذكرى من دون احتفال في زمن كوفيد-19    سرقة 100 مليون سنتيم بعد طعنات غادرة لشخص وهو يصلي العشاء يفجر معطيات خطيرة    بالإضافة إلى الإقصاء.. ضحكات هازارد تخنق المدريديين …والأخير يعتذر …!    السينما.. مصنع ترفيهي أو أداة تحكم في العقول؟    كرييتف تطلق سماعة الساوند بار SXFI Carrier الجديدة    ستروين تودّع C1 بموديل خاص    تويتر تطلق وظيفة غرف الدردشة الصوتية Spaces    السجائر الإلكترونية تضر بالصحة أيضا!    البروفسور مولاي هشام عفيف: خلال الأشهر الأربعة من هذه السنة فارق الحياة 130 مريضا ومريضة وتم إنقاذ حياة 105    الكتاب الجامعي المغربي ورهانات الثقافة والتنمية    نبضات : أبي    ألبير كامو: عاشق أم دونجوان؟    إصدار سندات للخزينة عن طريق المناقصة بقيمة 1.05 مليار درهم    بعد تعليق أمريكا لبراءات اختراع لقاح كورونا.. عفيف ل"فبراير": لدينا القدرة على تصنيع اللقاح    دراسة: كوفيد-19 دفع بنحو 230 مليون هندي إلى دائرة الفقر    ترامب يرسخ نفوذه على الجمهوريين رغم استمرار إقصائه عن فيسبوك    بوعياش: CNDH عالج 2536 شكاية في عام واحد تخص الحق في الحياة والصحة وحرية التعبير والمحاكمة العادلة    "كش24" ترصد تفاصيل "حرب تنسيقيات" في "بلاد الكيف".. ألغام "السياسة" في ساحة "الوغى"    بينهم سيدتان.. تقرير: 74 محكومًا بالإعدام في السجون المغربية    عملية تضامنية لفائدة طالبات وطلبة أجانب يدرسون بجامعة عبد الملك السعدي    قبيل "العيد".. تشديد إجراءات التنقل بالمملكة    زوجة المعتقل لعروسي تندد باستغلال الارهابي حاجب لقضية زوجها وتشكر السلطات على تمكين زوجها من لقاء ابنته المريضة    مانشستر يونايتد يلاقي فياريال في نهائي يوروبا ليغ    الرجاء يواجه أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي ذهاباً وإياباً في هذا التاريخ في ربع نهائي كأس الكاف    "الطاس" تزيد من متاعب الرجاء وتُلزمه بدفع 320 مليون سنتيم لمابيدي    إلقاء القبض على وزير المالية القطري بأمر من النائب العام على خلفية شبهة " الإضرار بالمال العام"    العنصر عن قضية مبديع: ليس كل من صدر في حقه تقرير للمجلس الاعلى للحسابات مدان    إعتداء بالسلاح الأبيض على "عون سلطة" بتطوان    أكثر من 20 قتيلا بتبادل لإطلاق النار خلال "عملية أمنية في ريو دي جانيرو"    الرئيس السابق لشباب المحمدية: الوداد هزمنا بالخبرة ولا خوف على الفريق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ذكرى وفاة جلالة المغفور له محمد الخامس..
نشر في بيان اليوم يوم 22 - 04 - 2021

تحل يومه الجمعة، الموافق لعاشر رمضان، ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس، وهي مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة قاطبة التضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل من أجل بلاده وشعبه، ونضاله وكفاحه المستميت من أجل الحرية والاستقلال، وكذا اللحمة القوية التي تربط بين الشعب المغربي الأبي والعرش العلوي المجيد.
وكان بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس قد أسلم الروح إلى بارئها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية "الموافق ل26 فبراير 1961″، وذلك بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار ونيل استقلال المملكة. وشكلت وفاته رزءا فادحا للأمة، ولحركات المقاومة والتحرير، التي كانت ترى فيه، طيب الله ثراه، أحد أبرز أقطاب حركة التحرر الوطني ورمزا لكفاح الشعب من أجل الظفر بالاستقلال والكرامة والتقدم.
ويخلد الشعب المغربي هذه الذكرى بكثير من الإكبار والاعتزاز والتقدير لهذا الملك الذي ضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء، والمصابرة والصمود، وكذا في الكفاح والنضال مع شعبه من أجل التحرير والانعتاق، والذي كان قدوة في الثبات على المبدأ وفي مقاومة السياسة الاستعمارية ورفض مخططاتها التي كانت تهدف إلى الزج بالمغرب في دائرة التبعية الدائمة للاستعمار دون هوية أو ثوابت أو سيادة.
وطوال مسيرة كفاحه ضد الاستعمار، كان جلالة المغفور له محمد الخامس يؤدي واجبه بتشاور دائم مع الحركة الوطنية، معبرا بذلك عن حرص ثابت على تدعيم ورص صفوف مختلف مكونات المقاومة، وذلك من منطلق الوعي بأن التحرير واستعادة السيادة رهين بالعمل الجماعي والمنسق، القائم على أساس التشبث بالإيمان وتحسيس وتعبئة الشعب المغربي.
ولقد حاول الكيان الاستعماري، الذي جثم بثقله على المغرب لأزيد من أربعة عقود، تسخير كافة الوسائل وتوظيف جميع الأساليب المتاحة للمساس بالوحدة الوطنية والنيل من الرباط المتين الذي جمع بين جلالة المغفور له محمد الخامس وشعبه الوفي، مستهدفا من خلال ذلك طمس معالم آصرة قوية جسدتها رابطة البيعة وتشبث الشعب المغربي القوي بالعرش العلوي المجيد.
وما أن عم الخبر ربوع المملكة وشاع في كل أرجائها حتى ثار الشعب المغربي في انتفاضة عارمة وتفجر غضبه في وجه الاحتلال الأجنبي، معلنا بداية العمل المسلح وانطلاق العمليات البطولية التواقة إلى ضرب غلاة الاستعمار ومختلف مصالحه وأهدافه.
وما كان لهذه الأعمال البطولية الباسلة إلا أن تتوج بعودة بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس من المنفى إلى أرض الوطن، معلنا انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، ومجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب المجيدة التي جسدت ملحمة عظيمة في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاض غماره الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد، من أجل حرية الوطن وتحقيق الاستقلال والوحدة الترابية.
وقد نجح المغرب بفضل المعركة التي خاضها الملك المجاهد محمد الخامس جنبا إلى جنب مع الحركة الوطنية، في إثارة الاهتمام الدولي بقضيته، بما مكنه من التحرر من ربقة الاستعمار، لينكب على تشييد الصرح الوطني وبناء الدولة المغربية الحديثة.
وبعد وفاة أب الأمة، حمل المشعل بجدارة واقتدار، وارث سره ورفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، واضعا نصب عينيه ترسيخ هذه المكتسبات وتعزيز تلك المؤسسات وفق رؤية سياسية واقتصادية ثاقبة جعلت المغرب يتبوأ مكانة رفيعة بين الأمم.
وسيرا على نفس النهج، يواصل جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حفيد بطل التحرير ونجل باني المغرب الحديث، بكل عزم وحزم، مسيرة البناء والتشييد، تعكسها الأوراش الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها مختلف ربوع المملكة، وكذا الإصلاحات السياسية العميقة التي توجت بدستور جديد شكل، بشهادة الجميع، منعطفا حاسما في تاريخ المغرب الذي أصبح بفضل ذلك نموذجا يحتذى به في المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.