ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، أمس الأربعاء بالعاصمة الرباط، حفل تخليد الذكرى الخمسين لتأسيس جمعية المنار للأطفال المعاقين ذهنيا، بحضور وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، وسفير فرنسا بالمغرب، ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، والوالي منسق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ورئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الجماعي، ورئيس مجلس العمالة، والكاتب العام للرابطة المحمدية للعلماء. وألقت مديرة المؤسسة لجمعية المنار للأطفال المعاقين ذهنيا، آني لزرق، كلمة بالمناسبة، تحدثت فيها عن الجهود التي بذلها المركز على مدى 50 سنة، تمكنت خلالها الجمعية من وضع بصمتها داخل المجتمع عبر تأطير الأطفال المعاقين ومساعدتهم على الاندماج داخل المجتمع بشكل عام، وتأهيلهم من أجل الاندماج المهني. كما نوهت لزرق، بالجهود التي تبذلها إدارة الجمعية بالتعاون مع فريق العمل المكون من مهنيين وجامعيين وآباء، وبدعم مقاولات عديدة في مجال مواكبة أبناء المركز وإدماجهم في سوق الشغل. وتم خلال الحفل عرض شريط يبرز عمل الجمعية على مدى 50 سنة، أعقبته شهادة حية لإحدى الشابات من قدماء المستفيدين من خدمات المركز التأهيلية، والتي نجحت في الاندماج في عالم الشغل. ومن جهتها، قالت السيدة فوزية العزوزي، نائبة رئيس الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، الذي يتخذ من مركز المنار مقرا له، إن الاتحاد يعد ثمرة لمبادرة مجموعة من الجمعيات الفاعلة في مجال الإعاقة الذهنية على الصعيد الوطني، وذلك وعيا منها بأهمية العمل المشترك للنسيج الجمعوي العامل في المجال، ولاقتناعها بقيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان، ولمناصرة حقوق المواطنة للأشخاص في وضعية إعاقة. وترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم مراسم توقيع الجمعية لاتفاقيتين، الأولى مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والثانية مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات. كما قامت سمو الأميرة بجولة بالمركز شملت قاعات التدريس، وأقسام للطلبة المربين، والمربين التابعين للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، قبل أخذ صورة تذكارية.