خرجت ساكنة مدينة طنجة أمس الجمعة، في وقفة احتجاجية حاشدة غضبا عن الانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق المسجد الأقصى المبارك وإغلاقه في وجه المصلين لأكثر من خمس أسابيع، وتنديدا بتمرير قانون إعدام الأسرى في الكينسيت الإسرائيلي. ووجه محمد حامي الدين في كلمة ختامية باسم المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة التي نظمت الفعالية، نداء لما أسماها بحكومات أمة المليارين بالتحرك نجدة لمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتعرض له من انتهاك صارخ لحرمته ودفاعا عن رجال الله في سجون الاحتلال الصهيوني. وخص المتحدث في وقفة الغضب الحاشدة التي احتضنتها ساحة فارو المعروفة شعبيا بسور المعكازين، الحكومة المغربية بالقول " أن تقرير الأممالمتحدة أشار أنه يمكن متابعة المغرب في المحكمة الجنائية الدولية لمساعدته الكيان الصهيوني في نقل الغيار الخاص بالأسلحة الفتاكة التي تقتل الأبرياء في الإبادة الجماعية في غزة وفلسطين" بعدما سهل عبر سواحله وموانئه ومنها ميناء طنجة الذي مرت عبر العديد من السفن المتجهة للكيان الصهيوني معتبرا أن الشعب المغرب يبرأ إلى الله من هذا التعاون الذي وفرته الحكومة المغربية لمجرم الحرب نتنياهو. وردد المئات من الحضور شعارات منددة بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني في استمرار غلق المسجد الأقصى والصمت على قانون إعدام الأسرى، مطالبين بالتحرك العاجل من الضمير الجماعي للأمة ومن الأنظمة العربية لوقف هذا المسار المخزي. واعتبرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة في البلاغ الداعي لوقفة الغضب، أن هذه الفعالية تأتي استجابة لنداء الضمير الحي بعدما ما أقدم الكنيسيت الصهيوني على تمرير قانون عنصري نازي يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين ويكرس الممارسات الإجرامية للكيان الصيهوني ضد الشعب الفلسطيني بعدما خرج هذا العدو من حرب إبادة في غزة بدون حساب. واعتبر البلاغ أن الرأي العام يتابع بحسرة استمرار الكيان الصهيوني في إغلاق المسجد الأقصى المبارك وسط مخاوف من الإقدام على هدمه، إذ يحدث كل هذا والأمة العربية والإسلامية تمر بمرحلة خطيرة تتجاذبها مشاكل ومواقف وصراعات وحالة من الخذلان والفرقة والاصطفافات الخاطئة التي تخدم أعداءها وتعمق فرقتها. وأكد البلاغ أن وقفة الغضب تأتي استشعارا من المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة لخطورة الوضع الذي تمر منه أمتنا وما يحاك بمقدساتنا، واستمرارا للفعاليات التي تقودها المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة منذ أول يوم من طوفان الأقصى المبارك في أكتوبر 2023، وقياما بواجبها الشرعي والتاريخي والحضاري لنصرة الشعب الفلسطيني، ودفاعا عن أسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني ضد قانون الإجرام القاضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين. وأضاف البلاغ أن غضب أهل طنجة هو تنبيه إلى خطورة الاستمرار في إغلاق المسجد الأقصى المبارك مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وخرق حرمته في أفق هدمه لا قدر الله، ونصرة لصمود الشعب الفلسطيني البطل.