نددت ساكنة مدينة طنجة يوم عيد الفطر، في وقفة احتجاجية بالانتهاكات التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حق المسجد الأقصى المبارك وإغلاقه في وجه المصلين طيلة شهر رمضان ومنع صلاة العيد فيه لأول مرة. وقال محمد حامي الدين في كلمة ختامية باسم المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة التي نظمت الفعالية، أن ما نعيشه يقع لأول مرة في التاريخ منذ أن فتح المسلمون بيت المقدس، فباستثناء فترة الحروب الصليبيبة لا تقام صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك، ولا تقام الجُمَع في المسجد الأقصى طيلة شهر رمضان ولا يصلي المسلمون صلاتهم، يقول المتحدث. وربط رئيس حركة التوحيد والإصلاح بطنجة أن عملية الإغلاق من طرف الكيان اللقيط تمت بالتزامن مع اليوم الأول للعدوان الصهيوأمريكي على إيران، مهاجما ما أسماهم بالمتصهينين الذين يعيشون على فتات الصهاينة اليوم فقط تذكروا أن إيران دولة شيعية، مذكرا أن إيران هي عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي وأقيمت في العاصمة طهران مؤتمرات عدة لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وردد المحتجون شعارات منددة بالتواطؤ مع الكيان الصهيوني في حربه العشواء على كل ما هو إسلامي وعلى رأسه المسجد الأقصى الذي يشكل قبلة المسليمين الأولى ومسرى نبيهم الكريم، مطالبين المنتظم العربي والإسلامي للتحرك السريع لوقع مخططات التهويد وإغلاق المسجد المبارك في وجه مرتاديه. وذكر بلاغ للمبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة أن وقفة عيد الفطر التي نظمت بساحة إيبيريا أمام مسجد محمد الخامس بطنجة، عصر يوم عيد الفطر، تأتي استمرارا للفعاليات التي تقودها المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة منذ أول يوم من طوفان الأقصى المبارك في أكتوبر 2023، وإعمالا للواجب الشرعي والتاريخي والحضاري لنصرة الشعب الفلسطيني، ودفاعا عن حرمة المسجد الأقصى المبارك مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ونصرة لصمود الشعب الفلسطيني البطل في غزة ومقاومته الباسلة، ورفضا لاستمرار إغلاق أكناف المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين ومحاولات تهويد القدس الشريف من طرف الصهاينة المجرمين.