أعلن وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم أن شراكة إسبانيا مع المغرب وصلت إلى "أعلى مستوياتها التاريخية"، واصفا بأنه من "العبث" الحديث عن احتمال طلب المغرب مساعدة الولاياتالمتحدة لتسوية قضية سبتة ومليلية. وخلال مقابلة مع القناة السادسة، روجت فكرة احتمال لجوء المغرب إلى واشنطن بسبب علاقاته الجيدة مع الولاياتالمتحدة وابتعاد إسبانيا عن إدارة دونالد ترامب، لتعزيز مطالبه بالمدينتين. وقال الوزير: "نحن هنا في مسائل عبثية تماما"، مؤكدا أن علاقته بزميله المغربي "استثنائية"، وأن النقاشات بينهما دائما تركز على "تعميق هذه الصداقة والعلاقة المفيدة للطرفين". وأشار إلى أن التعاون يشمل مجالات عدة مثل "مكافحة شبكات تهريب البشر، والقضايا الأمنية والقضائية"، مؤكدا أن إسبانيا هي "شريك أساسي" للمغرب وأن العلاقة الحالية تمثل شراكة "في أقصى مستوياتها التاريخية". وأضاف الوزير: "صداقة لم تشهدها إسبانيا والمغرب في تاريخها، وهي مثال للعديد من الدول في العالم من حيث العلاقات"، مؤكدا أن هذه الشراكة تتجه "دوما نحو مزيد من التفاهم والصداقة".