لقي شرطيان مصرعهما وأُصيب عدد من المواطنين، زوال اليوم الاثنين، إثر تفجير انتحاري استهدف مدينة البليدة، الواقعة جنوب العاصمة الجزائر. ووفق معطيات متداولة على صفحات جزائرية بمواقع التواصل الاجتماعي، فقد شهد محيط مركز الشرطة "محمد بوضياف" وسط المدينة تفجيرين انتحاريين بواسطة أحزمة ناسفة، ما خلّف حالة من الاستنفار الأمني والهلع في صفوف الساكنة. وأضافت المصادر ذاتها أن التفجيرين تسببا في سقوط ضحايا من عناصر الشرطة، إلى جانب إصابات في صفوف مدنيين، جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، في وقت لم تصدر فيه بعد حصيلة رسمية أو بلاغ من الجهات المختصة بشأن الحادث. ويأتي هذا الهجوم، بحسب المعطيات المتداولة، تزامناً مع جولة إفريقية يقوم بها البابا ليو، استهلها اليوم الاثنين من الجزائر، وهو ما يطرح تساؤلات حول خلفيات وتوقيت هذا الاعتداء. وتواصل السلطات الجزائرية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهات المحتملة وراء هذا التفجير، وسط تعزيزات أمنية مشددة بمحيط موقع الانفجار وعدد من النقاط الحساسة بالمدينة.