سرق لاعب المغرب الفاسي، إدريس الجبلي، الأضواء بهدف استثنائي في شباك الوداد الرياضي، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات البطولة الاحترافية الأولى، في لقطة مرشحة بقوة لدخول سباق جائزة «بوشكاش» لأجمل هدف في العالم. ففي الدقيقة 80 من هذه المباراة المؤجلة عن الجولة 12 من الدوري الاحترافي الأول، ومباشرة بعد دقائق قليلة من دخول النجم الفرنسي وسام بن يدر كبديل في صفوف الوداد، استلم الجبلي الكرة على مشارف منطقة الجزاء، وباغت الجميع بتسديدة مذهلة على طريقة «رابونا»، استقرت في الزاوية العليا لمرمى الحارس الودادي مهدي بنعبيد، في مشهد كروي نادر يجمع بين الجرأة والدقة. ولم يكن هذا الهدف فقط لوحة فنية، بل حمل أيضا قيمة حاسمة، إذ منح فريقه فوزا ثمينا بهدف دون رد في مباراة قوية، ليؤكد تأثيره الكبير في مجريات اللقاء. ولم يتمالك الجبلي نفسه بعد هذه اللقطة المبهرة، حيث احتفل بطريقة هستيرية بالقفز نحو المدرجات ومشاركة الفرحة مع الجماهير وزملائه، في مشهد عكس حجم الانفعال بعد تسجيل هدف استثنائي. والمثير في هذه اللحظة، أنها جاءت أمام أنظار الدولي المغربي المخضرم نور الدين أمرابط، لاعب الوداد منذ صيف 2025، الذي تابع عن قرب واحدة من أجمل لقطات الموسم الكروي. هذا الهدف سرعان ما اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر بشكل واسع داخل المغرب وخارجه، مرفوقا بإشادات كبيرة من جماهير ومتابعين ووسائل إعلام عربية ودولية، وصفته ب»التحفة الكروية» التي تستحق المنافسة على أرفع الجوائز الفردية. ويرى متابعو الدوري الاحترافي المغربي أن هذا الهدف يملك كل المقومات لدخول قائمة أفضل أهداف السنة، بل وذهب البعض إلى اعتباره مرشحا مبكرا لنيل جائزة «بوشكاش»، بالنظر إلى صعوبة تنفيذه وندرته في مباريات بهذا الحجم. كما أثار الهدف تفاعلا واسعا عبر المنصات الرقمية، حيث تناقلته حسابات رياضية عالمية مرفقة بتعليقات تشيد ب»عبقرية» اللاعب، في حين طالبت جماهير مغربية بترشيحه رسميا لنيل الجائزة العالمية. ويجمع كثيرون على أن هذه اللقطة قد تشكل نقطة تحول في مسيرة إدريس الجبلي، بعدما وضعته تحت الأضواء قاريا ودوليا، ولفتت انتباه المتابعين والكشافين، لتبقى هذه التحفة مرشحة لأن تخلد في ذاكرة الكرة المغربية لسنوات طويلة.