في حوار له مع مجلة "فورن بوليسي" قال المبعوث الأممي السابق للصحراء المغربية، الأمريكي كريستوفر روس، إن المغرب لم يطبع مع إسرائيل بل روج لذلك . وأضاف روس في حوارع أن هذا الترويج هو رسالة مغربية للعالم بأنه قادر على التكيف و"إصلاح صورته الديبلوماسية"، وفي نفس الوقت، الاعتماد على الاتفاق الثلاثي مع إسرائيل والولايات المتحدة كوسيلة أخرى لجهود الضغط التي يمارسها خصوصا في ملف الحكم الذاتي، حسب قوله. واعتبر المبعوث السابق للصحراء أن المغرب وإسرائيل، ومنذ منتصف القرن العشرين دخلا في مجموعة من علاقات التعاون، وما حدث مؤخرا، "ليس تطبيعا بقدر ما أن المغرب سعى للترويج لهذا الاتفاق لأهداف أخرى، أبرزها قضية الصحراء، وقد وضع في مقدمة وسائل ضغطه الحاخام اليهودي الإسرائيلي المغربي، يوشياهو يوسف بينتو". وحول تعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء، رأى روس، أن المبعوث الجديد عليه أولا أن يتعايش مع التفويض المقيد لاختصاصاته، حيث يقتصر فقط على تسهيل الاجتماعات بين الأطراف المتنازعة، وثانيا، حسب روس، هو تحدي المغرب لتوجيهات مجلس الأمن، حيث يعتبر روس أن رفض المغرب مناقشة أي مقترح خارج مبادرة الحكم الذاتي يتعارض مع قرارات مجلس الأمن.