مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من "المساء"، التي كتبت أن حارسا سابقا لفريق معروف لكرة القدم بفاس تم وضعه رهن الاعتقال، على خلفية الاشتباه في تورطه في اعتراض سبيل المارة وسرقة ممتلكاتهم وأغراضهم تحت التهديد وباستعمال السلاح الأبيض، إذ تمكنت عناصر الشرطة القضائية من إنهاء نشاطه الإجرامي وتوقيفه رفقة أحد مشاركيه. ووفق المنبر ذاته فإن ما كان وراء افتضاح النشاط الإجرامي للمشتبه فيه وتوقيفه تورطه في محاولة سرقة هاتف سيدة تحت التهديد بالسلاح الأبيض على مستوى أحد الأحياء الشعبية، في وقت استنفرت الحادثة عناصر الشرطة القضائية لتقوم بتكثيف تحرياتها، وهو ما أدى إلى توقيف المعني بالأمر، إذ مكنت عملية البحث الأولي من تحديد هوية أحد مشاركيه، وهو صاحب محل لبيع الهواتف. وإلى "الأحداث المغربية" التي نشرت أن سعود أيوب، الأمين العام لفدرالية مراكز النداء ومهن "الأفوشورينغ" في المغرب، دعا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في مواجهة الأزمة التي يشهدها القطاع. وكشف سعود أن عشرات الآلاف من المغاربة يواجهون البطالة وفقدان عملهم بسبب القانون الفرنسي الجديد المزمع تطبيقه انطلاقا من غشت المقبل، موضحا أن مقاولات صغيرة ومتوسطة نشاطها الأساسي هو التسويق الهاتفي لن تتمكن من المواكبة والاستمرار في ظل القانون الجديد. وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن المشاركين في لقاء نظمته الجمعية المغربية لأمراض السكري أجمعوا على أهمية تبني إستراتيجيات علاجية حديثة، واعتماد منهجية رعاية متكاملة تستهدف المنظومة الصحية. ونبه المشاركون في المؤتمر الوطني الثالث لداء السكري إلى ضرورة إدارة الأمراض المزمنة في المغرب عبر إستراتيجيات علاجية حديثة تعنى بصحة القلب والكلى والتمثيل الغذائي في آن واحد، وذلك بهدف تمكين المغرب من التخفيف من عبء الأمراض غير المعدية وتحسين جودة حياة ملايين المرضى. من جهتها نشرت "بيان اليوم" أنه بعد سنوات طويلة من الانتظار والترقب انطلقت يوم 26 مارس 2026 أشغال بناء الثانوية التأهيلية محمد التازي بجماعة أولاد حمدان بالجديدة، في خطوة طالما انتظرتها الساكنة واعتبرتها حلما مؤجلا كاد أن يتبخر تحت وطأة التعثرات المتكررة. وجاء المشروع، الذي يندرج ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية بالعالم القروي، ثمرة شراكة بين الجهات الممولة والجماعة الترابية التي وفرت الوعاء العقاري، بكلفة تناهز 6,3 ملايين درهم، ما يعكس حجمه وأهميته في المشهد المحلي. وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن ارتفاع فواتير الكهرباء بالمنازل في مدينة بن الطيب أثار غضب العديد من السكان، الذين يعتبرون أن القيم المفروضة لا تتناسب مع مستوى استهلاكهم الفعلي. وأشار مواطنون إلى أن الزيادات الأخيرة في الفواتير أثقلت كاهل الأسر، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، ما دفع البعض إلى التساؤل عن آلية احتساب الفواتير ومصداقية البيانات الصادرة عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات. وطالب فاعلون محليون بفتح تحقيق رسمي يوضح طريقة احتساب الفواتير ويضمن حقوق المستهلكين، مؤكدين أن الشفافية في تدبير هذا القطاع الحيوي ضرورة لتجنب تفاقم الاحتقان. "بيان اليوم" أفادت كذلك بأن مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بأكادير نظمت حفل توزيع مشاريع مدرة للدخل لفائدة نزيلات سابقات بالمؤسسات السجنية بجهتي سوس ماسة ومراكش آسفي، إضافة إلى مستفيدة خريجة مركز حماية الطفولة، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة. ووفق المنبر ذاته فقد استفادت من هذه العملية التي بلغت تكلفتها الإجمالية 558.783,60 درهما 16 نزيلة، وشملت مجموعة من الأنشطة الاقتصادية المتنوعة في مجالات الخدمات، والأنشطة المطعمية، والحرف والمهن الصغرى، بما من شأنه تمكين المستفيدات من خلق أنشطتهن المدرة للدخل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والاندماج الإيجابي داخل المجتمع.