تتجه دور السينما في باكستان إلى إيجاد بدائل لأفلام "بوليوود" الهندية بعد أن حظر عرضها في كبرى المدن، بينها العاصمة إسلام آباد، منذ مطلع أكتوبر الماضي دعما للجيش الباكستاني. ومن المقرر أن تحل الأفلام التركية والإيرانية بدل أفلام "بوليوود" الهندية، وفق أصحاب عدد من دور السينما، ورؤساء شركات توزيع الأفلام في باكستان. وبهذا الخصوص قال أمجد راشد، رئيس شركة "آي إم جي سي" لتوزيع الأفلام في باكستان، في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن شركته "قررت أن تملأ الفراغ الناجم عن حظر الأفلام الهندية بالأفلام التركية والإيرانية". من جانبه، قال محسن ياسين، رئيس سلسلة "Cinepax" لدور السينما، إن "البحث عن بدائل للأفلام الهندية من بلدان أخرى مستمر". وأوضح ياسين، في تصريحات إعلامية، أن "المسلسلات التركية تلقى اهتماما كبيرا في باكستان، ولذلك نحن نعتقد أن الأفلام التركية ستلقى ذات الاهتمام أيضا". وبحسب وسائل إعلام باكستانية فإن قرار دور العرض بحظر الأفلام الهندية يأتي "دعما للجيش الباكستاني أمام نظيره الهندي، إثر احتدام المعارك في إقليم كشمير، المتنازع عليه بين إسلام آباد ونيودلهي".