وزارة الخارجية المغربية: من بين 193 بلدا عضوا في الأمم المتحدة 84 في المائة لا يعترفون بالبوليساريو    المغرب يرحب بقرار البيرو سحب اعترافه بالبوليسريو    أهلي طرابلس الليبي يتعاقد مع عميد الرجاء محسن متولي    طنجة.. اندلاع حريق بغابة بني مكادة    قراءة في تقرير صندوق النقد العربي يتوقع نمو الاقتصاد المغربي ب1% العام الجاري    "ثورة الملك والشعب"، دائما...    النيجر: 33 قتيلا وأكثر من 70 ألف منكوب جراء الفيضانات    بنسبة 214%.. هذه نسبة ارتفاع المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل    الثبات يميز إغلاق البورصة في الدار البيضاء    فاجعة خريبكة..دموع وجراح تعري الواقع المزري للطرق بالمملكة    إدانة 13 مهاجرا سريا بالسجن على خلفية أحداث 24 يونيو بمعبر "باريو تشينو"    سفيرة فرنسا بالمغرب تتجاهل أزمة بلادها مع الرباط وتنوّه بالتأشير ل"طوطو"    عملية للشرطة تستعين بالرصاص في مكناس    سفارة المغرب بكولومبيا تفتح تحقيقا في حادثة سرقة دبلوماسيين    كوفيد 19.. تسجيل 109 إصابات جديدة وحملة التلقيح تتواصل بوتيرة ضعيفة    مبيعات تذاكر كأس العالم قفزت لمليونين و450 ألف    من التأصيل الشرعي إلى تَفعيل رؤية الإسلام للعالَم!    أسامة الهيش يضيف فضية لرصيد المغرب    بدون أي اتهام للمغرب هذه المرة.. الجزائر تُعلن عن اندلاع 118 حريقا في 21 ولاية مع وفاة 40 جزائريا    المغرب وقطر غايلعبو مع بعضياتهم فبلاصت الدوري ديال النمسا    خبير يدعو الحكومة لاتخاذ ثلاثة إجراءات للعودة بسعر المازوط إلى أقل من 10 دراهم    الوداد الرياضي يشترط مواصلة الريادة وطنيا وقاريا في تعاقده مع عموتة    تفاصيل قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية تحت 23 عاما (المغرب 2023 )    الغابون تختار الصحراء المغربية للإحتفال بالذكرى ال"62′′ لاستقلالها    الموت يغيب الكاتب الحسين حايل وسيناريست برنامج "مداولة" -صورة    غوتيريش يصل إلى أوكرانيا وأربع ملفات ساخنة على طاولة النقاش    المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور يصدر كتابا جديدا    أسعار الذهب تعرف ارتفاعا..    أكثر من 13 ألف و500 إصابة بجدري القرود بالولايات المتحدة    المنتخب المغربي يواجه وديا منتخب قطر في النمسا !    تعرض ديبلوماسين مغاربة إلى عملية تخدير وتسمم وسرقة هواتفهم في كولومبيا    كورونا: ضبابية الدماغ من الأعراض الأكثر شيوعاً بعد سنتين على الإصابة بكوفيد    إسبانيا : التعاون الأمني مع المغرب كبح تدفق المهاجرين لمستويات قياسية    لائحة رجال السلطة الوافدين الجدد بإقليم إنزكان أيت ملول    شركة بريطانية تخصص 41 مليون درهم لمواصلة البحث عن الغاز بجرسيف    لائحة أسعار بيع المواد الغذائية الأساسية بجهة مراكش آسفي ليومه الخميس    رضا الرحمان أبو كف.. الطفلة الفلسطينية التي تغنت من مخيم طنجة بحب المغرب    صدور العدد 36 من مجلة "القوافي"    وفاة المخرج الألماني وولفغانغ بيترسن    الكاتبة المغربية ليلى السليماني تترأس لجنة تحكيم "جائزة البوكر "    ملياردير بريطاني يبدي اهتمامه بشراء نادي مانشستر يونايتد    فأول رد رسمي ليها على تصريحات الريسوني.. الحكومة الموريتانية: كنستنكرو كلامو اللي افتاقد للمصداقية والحكمة    دي ميستورا غيمشي للجزاير وموريتانيا فهاد التاريخ    الصويرة تحطم كل أرقامها القياسية من حيث تدفق السياح    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الجمعة    المرابط يعلن عن تخليه للغة الفرنسية في تقديم تحليل الوضعية الوبائية    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم    مالي تطلب عقد جلسة طارئة بمجلس الأمن لبحث اتهماتها لفرنسا بدعم الجماعات المتمردة في البلاد    ارتفاع ضحايا الهجوم على مسجد بكابول إلى 21 قتيلا    برنامج ‬عمل ‬مثقل ‬بالأعباء ‬المستعجلة ‬ينتظر ‬الحكومة ‬مع ‬الدخول ‬السياسي    ضمن قسم السينما العالمية المعاصرة العرض العالمي الأول لفيلم عَلَم لفراس خوري في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي    إيمان باطمة تعلن خطبتها على حبيبها وتثير فضول المتابعين -صور    بالفيديو.. المغنية أحلام كتستعرض طيارتها الخاصة    اليونيسيف : نتجنا أول ڤاكسان ضد الملاريا فالعالم    الهند تنفي عزمها توطين لاجئي الروهنغيا في نيودلهي    فلسفة الشُّكر    الأمثال العامية بتطوان.. (212)    رسالة إلى من يدعي أن الإمام أو المؤذن يشتغل ساعة واحدة في اليوم..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المجلس العلمي المحلي لمراكش يستحضر مظاهر عناية المغاربة بعلم التفسير
نشر في كشـ24 يوم 25 - 06 - 2022

يشكل موضوع "مظاهر من عناية المغاربة بعلم التفسير.. قضايا وأعلام ومناهج"، محور ندوة انطلقت، أمس الجمعة، بالمركب الإداري والثقاقي محمد السادس لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمراكش.
وتروم هذه الندوة العلمية التي ينظمها، على مدى يومين، المجلس العلمي المحلي لمراكش، وتأتي لتكريم والاحتفاء بعلم من أعلام التفسير في المغرب، هو الأستاذ مصطفى البيحاوي، تبيان أهمية علم التفسير وحاجة المسلمين إليه في الوقت الراهن.
وقال رئيس المجلس العلمي المحلي لمراكش، محمد عز الدين المعيار الإدريسي، في كلمة بالمناسبة، إن موضوع الندوة العلمية "جليل لاتصاله بالقرآن الكريم، كلام الله تعالى"، موضحا أن الندوة تتناغم مع أخرى سبق تنظيمها، وهمت "عناية المغاربة بالحديث النبوي الشريف".
وأشار المعيار الإدريسي إلى أن تفسير القرآن نشأ بين احضان الحديث، "دون أن تنقطع وشائج الارتباط بينهما"، داعيا المشتغلين في هذا الحقل إلى مزيد من "البذل والعطاء في هذا العلم الجليل".
وبخصوص المكرم مصطفى البيحاوي، الأستاذ بمعهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية، وأستاذ كرسي ابن عطية للتفسير بقناة السادسة، كشف أنه "كانت ولازالت لامتنا في المغرب الاقصى مفسرون عظام من حقهم علينا أن نعر ف بهم"، مؤكدا أن المجلس العلمي المحلي لمراكش "ظل حريصا عبر مسيرته، على تكريم ثلة من العلماء الحلماء من قبيل مولاي الصديق العلوي، ومحمد رياض، ومحمد بازي، إضافة إلى الطيب كحل العيون".
وخلص المعيار الإدريسي إلى "أننا نحتفي اليوم ونتشرف بتكريم مولاي مصطفى البيحاوي المراكشي مولدا والطنجي قرارا والمغربي أولا وأخيرا"، داعيا إلى تأبيد الرصيد الذي خلفه مفسرون وعلماء هذا القطر من بلاد الإسلام، لكونه يشكل تمظهرا من تمظهرات النبوغ المغربي.
ومن جهته، قال مصطفى البيحاوي إن الأمر يتعلق ب "خطوة على الطريق الصحيح، وليست أولى الخطوات ولا أولى المبادرات في العهد المحمدي الرائد، خدمة لجناب الكتاب، خصوصا لأجل علومه المسمى علم التفسير".
وأشار المحتفى به، في تصريح لقناة (إم 24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، في هذا الاتجاه، إلى طبع مصادر من هذا العلم لم تكن مطبوعة من قبل، وتسجيل التفسير وإذاعته، ووضع الكراسي التفسيرية، لافتا إلى إحداث معاهد لخدمة علوم القرآن كعلم رسمه، من قبيل معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية، ومؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف، وأخرى تعنى بعلم دراسته وقراءته.
وبعدما أكد أن العلوم الدينية الأخرى تسير على النهج حتى تتوسع وتتعمق، دعا إلى "التنسيق بين الجهات كلها من أجل الرفع بكتاب هو مرفوع أصلا، والوصل بالذي هو موصول أصلا"، قائلا "لن نحيى إلا بهذا الكتاب ولن نستبين إلا بهذا الكتاب لأن الله تعالى جعله نورا للاستبصار وروحا لتسديد الانتشار".
أما عبد الله أوكيك، عضو المجلس العلمي المحلي لمراكش، فأكد، في تصريح مماثل، أن الغرض من الندوة هو إبراز دور المغاربة في تفسير كتاب الله تعالى والعناية بفهمه، من خلال "الوقوف على جملة من المؤلفات والأعلام الذين عنوا بتفسير كلام الله في القطر المغربي".
وأشار إلى الجهود التي بذلت لتفسير القرآن الكريم وبيان كلام الله تعالى و"الكشف عما فيه من أسرار بمختلف المناهج والتوجهات"، مستشهدا بأنواع التفسير التي أجملها في التفسير الأثري والتفسير بالرأي، و"التفسير الإشاري الذي برز فيه المغاربة بشكل كبير، كما يعرف بالتفسير الصوفي الذي يرمي إلى إخراج الدرر الكامنة وراء الإشراقات الربانية المضمنة في كتاب الله تعالى".
وخلص عضو المجلس العلمي المحلي لمراكش إلى أن المغاربة لهم قصب السبق في العناية بكتاب الله تعالى حفظا وتفسيرا ورسما وضبطا وقراءة، مشيرا إلى أن المحتفى به الأستاذ مصطفى البيحاوي، "مشهود له برسوخ القدم في علم التفسير، وتجاوز صيته الآفاق".
وتتناول هذه الندوة محاور تتعلق، أساسا، ب"عناية المغاربة بعلم التفسير..تاريخ وأعلام"، و"تفسير القرآن حسب ترتيب النزول.. فهم القرآن الحكيم للجابري"، و"الدرس التفسيري في كتاب تشنيف المسامع للعارف الفاسي"، إضافة إلى "إسهامات علماء الغرب الإسلامي في التفسير.. مخطوط الدرر والياقوت والمرجان في تفسير القرآن للعلامة المحدث الحجوي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.