قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن عدداً من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء نُقلوا، خلال الساعات الأولى من يوم الاثنين 23 فبراير، إلى مدينة تيزنيت، في ظروف اعتبرتها "غير مستجيبة للحد الأدنى من المعايير الإنسانية". وأوضحت الجمعية، في بيان لفرعها المحلي، أن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة عمليات مماثلة شهدتها المدينة خلال الأسابيع الأخيرة، معتبرة أن تكرار هذه الترحيلات ساهم في تنامي مشاعر القلق والتوتر، وأثار تساؤلات بشأن أسلوب تدبير ملف الهجرة على المستوى المحلي.
وانتقدت الهيئة الحقوقية ما وصفته ب"استمرار الترحيلات العشوائية" التي قالت إنها تمس بحقوق المهاجرين، داعية السلطات إلى وقف هذه الممارسات وضمان احترام حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية. كما شددت الجمعية على ضرورة اعتماد سياسة عمومية شاملة في مجال الهجرة تقوم على مقاربة حقوقية، وتأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المتاحة للمدينة وظروفها الاجتماعية.