في التفاتة إنسانية خاصة، حيال المغرب وأحد أبرز مثقفيه، حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، درع جائزة فلسطين للثقافة والإبداع التي نالها أخيرا الكاتب المغربي محمد برادة، الرئيس الأسبق لاتحاد كتاب المغرب. وعلم موقع "مغاربكم" أن رئيس السلطة الفلسطينية، سلم الفائز درع الجائزة في العاصمة البلجيكية بروكسل، التي مر منها، وحيث يقيم برادة رفقة زوجته السيدة ليلى شهيد مندوبة فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي. وكانت السلطات الاسرائيلية، عرقلت اجراءات حصول برادة على تأشيرة الدخول للاراضي الفلسطينيالمحتلة، لتسلم الجائزة في حفل رعاه أبو مازن، وحضرته العديد من الشخصيات الفلسطينية والفاعلين في مجال الثقافة والإبداع. وأرسل برادة خطابا القي بالنيابة نشره موقعنا (ديمومة الثقافة) كما تداولته عدد من المطبوعات العربية. وفي ذلك الخطاب المركز، تعرض برادة الى علاقة المغاربة تاريخيا بالقضية الفلسطينية، كما أشار الى مسؤولية الكاتب المثقف والى أدواره الممكنة ومسؤولياته حيال قضايا الحرية والتحرر، على الصعيد الفردي والجماعي. يذكر ان برادة، مرتبط بالقضية الفلسطينية، على غرار أبناء جيله من المغاربة، وله إسهامات مميزة في دعمها ثقافيا، من خلال أشكال متعددة وخاصة ترجمة نصوص أساسية أبرزت كفاح الشعب الفلسطيني في سبيل الحفاظ على هوية وصيانة وطنه من الاندثار والتلاشي على يد الاحتلال الإسرائيلي.