اللواء الخفيف للأمن يحتفل بالذكرى ال65 لتأسيس القوات المسلحة الملكية    73 مليون دولار خسائر العدوان الإسرائيلي على غزة    كورونا إفريقيا.. تسجيل 339,287 حالة نشطة    فوزي البنزرتي: الوداد "جاهز لمباراة الديربي" ضد مولودية الجزائر    توقيف مختل بأكادير هدد دبلوماسية أجنبية بالقتل    عاجل.. مصرع شاب غرقا وسط حوض مائي في ثاني أيام العيد بمراكش    مؤسسات التكوين المهني بجهة طنجة تستقبل أزيد من 46 ألف متدرب    أقنية مدينة تطوان.. سقايات عتيقة تروي ظمأ الحرفيين وعابري السبيل    شجار دموي بين ثلاثة أشخاص في حي الكبيبات بمدينة العرائش يسفر عن اصابة خطيرة لاحد الشيان    زلزال ضرب الدريوش هذ الصباح    خبر مفجع للفنان المغربي "أنس الباز" في أول أيام العيد    رسالة لإخواننا المستضعفين في فلسطين و سائر الأوطان    توصية من منظمة الصحة العالمية بعدم تلقيح الأطفال ضد "كوفيد 19"    وصفة تحضير حلوى بالشوكولاتة والإجاص...في "شهيوة مع شميشة"    سوماح يكشف المستور: ع. أ هو من كان يسلح خليتنا للقيام بعمليات إرهابية ضد المغرب    نقابيو الصحة يراسلون العثماني ويلوحون بالاحتجاج رفضا للتعليمات الشفوية للداخلية    واش مابقاش غادي لأوروبا؟.. الأهلي المصري كايجود يخطف رحيمي من الرجاء    هاعلاش عملية التلقيح واقفة اليوم    ميسي مستعد للبقاء في برشلونة بشرط    إجراءات جديدة بخصوص التدابير الاحترازية ابتداء من يوم الاثنين    نواب بالبرلمان الأوروبي يفعلون إجراء ضد انتحال الهويات من قبل "البوليساريو" والجزائر    المغرب يضيف 60 دقيقة على التوقيت المعمول به    كورتوا قبل مواجهة بلباو في الليغا: "علينا مواصلة الضغط على الأتلتيكو ولا مجال للخطأ في آخر جولتين"    بالتزامن مع العدوان على فلسطين.. الباطرونا تؤجل لقاء حول فرص الاستثمار في اسرائيل    العرائش أنفو : المنظمة الدولية للاعلام والدبلوماسية الموازية والتسامح تطالب بتفعيل مقتضيات القانون الدولي ومحاكمة زعيم عصابة البوليساريو    مدرب الرجاء البيضاوي يواصل تجاهل محسن متولي    اليوم الوطني للمسرح... وزارة الثقافة تنظم أنشطة مسرحية عن بعد    بعد تضامنه مع الشعب الفلسطيني.. أزمة مزراوي مع جماهير أجاكس تتفاقم    الجبهة المغربية لدعم فسلطين تدعو لجعل الأحد 16 ماي يوما تضامنيا وطنيا مع الفلسطينيين    أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك    "النقل" و"الأبناك" ينعشان بورصة الدارالبيضاء    اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث الاعتداءات الإسرائيلية في القدس    بسبب تعاطفه مع الفلسطينيين.. أجاكس يوقف اللاعب نصير مزرواي    ولد في المغرب.. تعرف على المبعوث الأميركي الجديد إلى ليبيا    ماذا سيحدث؟ تهديد واتساب يدخل حيز التنفيذ بعد يومين    كورونا الهندية تجتاح الجزائر    أيام بطعم الألوان والرموز ..!!    برنامج ثقافي غني بالجامعات الشيلية بمناسبة الذكرى ال 60 لإرساء العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والشيلي    منصة "أنفو بيب" تنظم ندوة لمناقشة العلاقة مع الزبائن    في ثاني أيام العيد.. جو حار وزخات مطرية في توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة    الحوض المائي لسبو... نسبة ملء السدود تبلغ 74 في المائة    تكنوبارك ومجموعة "كلوستر صولير" يوحدان جهودهما لدعم ريادة الأعمال الخضراء    تعرفوا على ملخص أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    شاهدوا الحلقة الأخيرة من السلسلة الدرامية "باب البحر"    إسبانيا تقر أول قانون بشأن التغيرات المناخية    تعديلات التبادل الحر بين المغرب وتركيا تدخل حيز التنفيذ    البطولة الإحترافية الأولى: برنامج الدورة 17    طرائف جديدة نعيشها في الحلقة 30 من سلسلة "قيسارية أوفلا"    الولايات المتحدة تلغي إلزامية وضع الأقنعة في الأماكن العامة    الداخلة.. تستقبل النسخة الثانية من "نهايات الأسابيع لاستكشاف فرص الاستثمار"    ابتسامة الفلسطيني/ الهائل .. انبعاث الأمل    حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية ترتفع إلى 109 شهداء و621 مصابا    توصيات بإدماج المناطق القروية بتطوان في المنتوج السياحي    خبراء يتوقعون الاستغناء عن الكمامة قريبا في الأماكن المغلقة في الولايات المتحدة    السكنفل: العطاء لا وقت له ويجب الاستمرار في أعمال الخير حتى بعد رمضان    الجمعة أول أيام عيد الفطر في هذه الدول    عدم إقامة صلاة عيد الفطر سواء في المصليات أو المساجد    ما القرار المنتظر من الحكومة بشأن الإجراءات المتخدة الخاصة بأيام العيد..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اليوم العالمي للمآثر والمواقع التاريخية.. بين "الماضي المتشابك" و" المستقبل المتنوع "
نشر في بريس تطوان يوم 18 - 04 - 2021

يشكل اليوم العالمي للمآثر والمواقع التاريخية، الذي يصادف 18 أبريل من كل سنة، مناسبة سنوية لاستكشاف التراث الثقافي للإنسانية وتحسيس المجتمعات المحلية بأهميته والحاجة الملحة لتثمينه.
ومن أجل الاحتفال بالذكرى ال40 لهذا اليوم العالمي، التي تأتي في سياق أزمة صحية غير مسبوقة، اختار المجلس الدولي للمعالم والمواقع موضوع "الماضي المتشابك، والمستقبل المتنوع"، وهو الشعار الذي يحمل دلالات رمزية مهمة للغاية، خاصة وأن عالم اليوم يحتاج أكثر من أي وقت مضى للتطلع نحو مستقبل واعد، دون نسيان الماضي المتشابك.
وعلى الصعيد الوطني، فإن الهندسة المعمارية الغنية، التي تحمل آثار العديد من الحضارات المتعاقبة، لا تخلو من الجمالية ولا من التنوع. فالمدن التاريخية والمنارات والأبواب الأثرية، والقصور والقصبات، التي يزخر بها المغرب، كلها معالم ومواقع تشكل العمود الفقري لهوية المملكة، التي لا تدخر جهدا في إبراز ما تزخر به من كنوز أثرية.
وهكذا فقد تم إدراج العديد من المواقع المغربية في قائمة التراث العالمي لليونسكو. ومن بين هذه المدن نجد مدينة تطوان (تطاوين سابقا)، ومدينة الرباط (العاصمة الحديثة والمدينة القديمة)، التي تم اختيارها مدينة للأنوار و عاصمة المغرب الثقافية، بالإضافة إلى الحصن البرتغالي مزگان بمدينة الجديدة، وموقع وليلي الأثري، الشاهد على الحضارة الرومانية في فترة الاستعمار.
كما تشمل قائمة مواقع التراث العالمي في المغرب مدينة فاس البالي، ومدينة مراكش القديمة، وقصر آيت بن حدو، ومدينة الصويرة "موغادور" ومدينة مكناس التاريخية.
وقد لقي إدراج العاصمة الإسماعيلية للمملكة في قائمة التراث العالمي إشادة واسعة من اللجنة المسؤولة عن إدراج هذا الموقع الأثري المقترح، التي رحبت بإدراج هذا القرار الذي" يعزز تماسك سلسلة المدن التاريخية بالمغرب العربي".
ويؤشر غنى مواقع التراث العالمي في المغرب على الجهود الكبيرة الذي بذلتها الحكومة المغربية في الحفاظ على المواقع والمعالم الأثرية، والسهر على احتفاظها بطابعها الاستثنائي، لا سيما من خلال حماية واجهات ومحيط المدن العتيقة.
وسيرا على هذا النهج، قدمت المملكة مقترحا جديدا يهدف إلى تسجيل المخازن الجماعية بإيكودار (أكادير) ضمن التراث العالمي لليونسكو، حيث كشفت وثيقة تتعلق بهذا المشروع، نشرتها وزارة الثقافة على موقعها الالكتروني، أن هذا الموقع الأثري حافظ على أصالته وعراقته وظل بشموخ يعاند بإصرار عاديات الزمان.
وبحسب الوثيقة، فإنه مع وجود 554 مخزنا جماعيا في مختلف أرجاء المملكة، فإن هذه النماذج الحية للهوية "تستحق المزيد من الحماية والعناية والتأهيل والحرص الحثيث على تصنيفها ضمن لائحة التراث العالمي المشترك لدى منظمة اليونسكو".
وعلى الرغم من التقدم المحرز في مجال حماية وتعزيز التراث الثقافي العالمي، فإن الواقع العالمي للآثار والمواقع التاريخية والثقافية يبدو متذبذبا.
فهذا التغيير المستمر، وفقا لميشيل بريور، أستاذ القانون في جامعة ليموج، ناتج عن "التطورات الخاصة بهذا التراث (الضغط على السياحة الثقافية، وتكاليف أشغال الصيانة والإصلاحات..)، من جهة، وعن أحداث خارجية كاللامركزية، من جهة أخرى ".
وقال، الأستاذ بريور في مقدمة كتابه " المعالم التاريخية، رهان جديد؟ "، إن " اتفاقية باريس لعام 1972 حول حماية التراث العالمي الطبيعي والثقافي، واكبها ظهور نهج جديد للمواقع الأثرية ... فقد أصبحت حماية الآثار من الآن فصاعدا مقبولة على الصعيد العالمي" .
وعلى ضوء هذا المعطى الجديد، تم تضمين تعزيز الجهود الرامية لحماية وصون التراث الثقافي والطبيعي العالمي في الهدف الحادي عشر للتنمية المستدامة (مدن ومجتمعات محلية مستدامة).
وهكذا، فإن إعادة النظر في المكانة التي يحتلها التراث التاريخي، ولاسيما المواقع التاريخية، كقيمة أساسية وإيلائه اهتماما محوريا على مستوى السياسات العمومية، أصبح أمرا ضروريا بالنظر إلى فوائده التي تتجاوز كل الاعتبارات المحلية والوطنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.