احتجت ساكنة بعض دواوير جماعة تمروت الواقع بإقليم شفشاون، أمس السبت، أمام مستوصف حداقة الذي أُغلِق في وجه المواطنون دون أي توضيح ولأسباب مجهولة. وقالت مصادر محلية، إن خروقات اختلالات عديدة شهدتها عملية التلقيح بالجماعة المذكورة، حيث أن المئات من المواطنين الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكورونا لم يتمكنوا من تلقي الجرعة الثانية بسبب "استهتار الأطر العاملة بالمستوصف"، وفق تعبير المحتجين. وتابعت، أن هؤلاء المواطنين تفاجأوا، عند موعد الجرعة الثانية للقاح، بأنه لم يتم تسجيلهم في قاعدة البيانات المعلوماتية وأنهم حرموا من الجرعة الثانية ومن جواز التلقيح. وأضافت المصادر نفسها، أن المستوصف أغلق أبوابه في وجه الساكنة لمدة تزيد عن 17 يوما، دون تقديم أية توضيحات، مما جعل الساكنة تخرج عن صمتها وتثور أمام المركز لساعات، منددة بالإهمال الصحي والتهميش الإجتماعي الذي يطالها بهذا الصدد. في المقابل، قالت السلطات المحلية إنها ستتدخل "لإنهاء معاناة الساكنة"، حيث سيتم يوم غد الإثنين إعادة تسجيل المعنيين بالأمر في النظام المعلوماتي ليتمكنوا من تلقي الجرعة الثانية للقاح. هذا واعتبرت فعاليات بالإقليم، أن الحل لا يمكنه أن يكون لحظيا فقط، وأن يتعلق بإعادة تسجيل المواطنين لتسريع عملية التطعيم وحسب، بل يجب أن يستمر وأن تضمن الساكنة الولوج للخدمات الصحية في قادم الأيام دون أية مشاكل تنظيمية أو تدبيرية للمستوصف، مطالبة بوجوب محاسبة المتورطين في إهمال صحة المواطن، وتعيين أطر أكفاء يراعون حاجته وحقه المشروع في الصحة، "إذ أن قضية التلقيح، قطرة أفاضت كأس المعاناة التي تتجرعها الساكنة كل يوم مع الخدمات الصحية الرديئة والتهميش المستمر"، يقول أحد المتحدثين لبريس تطوان.