فيروس كورونا..500 ألف أسرة مهددة بالفقر بالجزائر    اقتناء 275 ألف كمامة واقية وإجراء أزيد من 4000 تدخل لتعقيم فضاءات ومرافق بنايات المحاكم    عيد الأضحى في زمن الكورونا..هذه توضيحات أخنوش    جمعويون يوزعون أطنانا من المواد الغذائية واللحوم على الأسر المحتاجة بتمسمان    العنف ضد النساء في زمن الحجر.. جمعيات نسوية تشتكي تأخر إجراءات الحماية    90 % من إصابات كورونا في المغرب تتركز في المناطق الحضرية الأكثر اكتظاظاً بالسكان    صراع اقتصادي.. المغرب يشجع السياحة الداخلية وإسبانيا تفتح المجال للمغاربة    التجاري وفا بنك يطلق خدمة "الشات بوت"    أطباء القطاع العام يجمدون استقالاتهم واحتجاجاتهم لما بعد “كورونا”    فتح المسجد الأقصى أمام المصلين يوم الأحد المقبل    ترامب يهدد ب”إغلاق” مواقع التواصل الاجتماعي بعد محاولة تويتر فرض رقابة على تغريداته    6 قتلى في حادث إطلاق النار بالسعودية    إقالة أربعة شرطيين أميركيين بعد وفاة رجل أسود ضغط أحدهم على عنقه بركبته    ريال مدريد يستغل أشرف حكيمي للتعاقد مع غالاكتيكو جديد        برقية تهنئة إلى الملك من الرئيس التشادي    فاس .. انتحار ستيني وجه طعنات خطيرة لزوجته    أحمد جمال ونعيمة السبتي يوحدان أزيد من 220 فنانا وفنانة في معرض افتراضي للفن التشكيلي    الداخلية تخفّف إجراءات التنقل بين المدن للموظفين والمستخدمين    دراسة تحذر من انتشار “كورونا” بهذه التجمعات والأماكن المغربية بعد رفع الحجر الصحي    هذه توقعات حالة الطقس اليوم الأربعاء    برشيد.. توقيف طالب بتهمة النصب والاحتيال بواسطة نظم المعالجة الآلية للمعطيات    المغرب | عدم تسجيل أي حالة وفاة في ال16 ساعة الأخيرة .. والمجموع يستقر عند 202    الشوبي يلتمس العذر ل »زلة » رفيق بوبكر: « خير الخطائين التوابون »    المغرب يسجل "7" حالات كورونا خلال 16 ساعة    تسع جهات بالمملكة لم تسجل أية حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” إلى غاية صباح اليوم    شفشاون.. مجلس الإقليم يوزع مساعدات غذائية للتخفيف من معاناة السكان    جبهة سامير تراسل الديوان الملكي لاستئناف تشغيل المصفاة    مساعد سيميوني الشهير "بورغوس" يُغادر أتليتكو مدريد    فيروس كورونا يهدد إقامة كأس إفريقيا في 2021    حركة الطيران بين فرنسا وإفريقيا..المغرب يستحوذ على حصة الأسد    تسجيل 7 حالات مؤكدة فقط بفيروس كورونا و الحصيلة ترتفع إلى 7584 إصابة    فرنسا تحظر استخدام عقار “هيدروكسي كلوروكين” في علاج مرضى كورونا    "تحاليل كورونا" تشملُ آلاف العاملين في البقالة والمخابز و"المصبنات"    المقاهي والمطاعم المصنفة تنتظر إشارة السلطات قبل فتح الأبواب    هيئة توصي بعدم وضع الكمامات للأطفال دون الثانية‬    إيطاليا بصدد رفع قيود التنقل بين أقاليمها    شبكة مغربية تدعو إلى القراءة العابرة للتخصّصات    فاخر: استئناف مباريات الدوري بعد "كورونا" يهدد سلامة اللاعبين    اعتقال الرابور “ولد الكرية” صاحب أغنية “عاش الشعب”.. التفاصيل!    جمعية هيئات المحامين ترفض تفتيش المحامين وإدارة السجون توضح    في لقاء افتراضي حول راهنية فكر عزيز بلال    هلع بالدار البيضاء بعد اكتشاف بؤرة كبيرة لفيروس كورونا بسوق السمك بالجملة    أعين الأجهزة الأمنية والدركية لاتنام …متى سيتم إسقاط الملقب “بالمهبول” في يد الدرك الملكي …؟    مغارة بويكزين بجماعة مسمرير .. رحلة تستحق المغامرة تحت الأرض    لم تتواصل مع عائلتها منذ أسبوعين..غموض حول مصير الناشطة السعودية لجين الهذلول    دراسة مغربية..المساكن المكتضة أرضية خصبة لانتشار كورونا    برلمانيات عن الاصالة يقصفن نبيلة منيب بسبب موقفها من قضية وئام المحرشي    الناشطة الفايسبوكية مايسة: أنا بخير ولم يتم اعتقالي    اجتماع عن بعد انصب على العديد من القضايا التي تهم المقاولة الصحفية    نموذج المغترب في الإسلام    اعتقال مغني الراب “ولد لكرية”    كورونا والخطاب: مقدمات ويوميات لعالم الاجتماع أحمد شراك    بعد ''لايف'' مثير على فيسبوك.. النيابة تستدعي رفيق بوبكر والأخير يعتذر (فيديو)    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور : 27- الدعوة للحفاظ على العقل من طرف الفقهاء دعوة نظرية    حوار شعري مغربي – مصري في فقرة «مؤانسات شعرية تفاعلية»    الغرب والقرآن 27:في نقد القراءات الإلهية المجازة    الغرب والقرآن 26- القراءات السبع المختلفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





افتتاح منتدى الصناعات الثقافية بين جهة طنجة- تطوان وجهة الأندلس
نشر في بريس تطوان يوم 16 - 11 - 2013

في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تفعيل الشراكة الثقافية المتميزة بين جهة طنجة- تطوان وجهة الأندلس، وبهدف تثمين التراث التقافي للجهتين، سيشرف السيد وزير الثقافة على افتتاح فعاليات منتدى الصناعات الثقافية جهة الأندلس/ جهة طنجة- تطوان، تحت شعار: (التراث الثقافي والتكنولوجيات الجديدة)، وذلك صباح الأربعاء 20 نوفمبر 2013، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف، بمدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان، بحضور ممثلي وكالة التعاون الدولي بحكومة الأندلس، ومجموعة من المؤسسات الفاعلة في مجال التراث والثقافة بالضفتين، ونخبة من الباحثين والاساتذة، لعرض تجاربهم في مجال صيانة التراث الثقافي والحضاري، والدور المنوط بالتكنولوجيات المستجدة في تطوير هذا المجال الحيوي والفاعل في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المنشودة.
وفي ذات السياق، سيقوم السيد وزير الثقافة بتدشين بعض المرافق الثقافية التي ستشكل قيمة مضافة للبنيات الثقافية بالحمامة البيضاء، حيث سيفتتح مركز المنظري للتراث والفنون، الذي يحتفي بالإرث الثقافي والعمراني المغربي – الأندلسي المشترك، وبالتمازج الحضاري والتاريخي بين الضفتين.
كما سيدشن السيد الوزير في الثانية عشر والنصف مركز تطوان للفن الحديث، هذه المعلمة التي تم إحداثها بشراكة بين وزارة الثقافة والحكومة الأندلسية بهدف الاحتفاء بالذاكرة الفنية المغربية – الأندلسية المشتركة التي ساهم في تأثيثها أجيال من الفنانين المغاربة و الأسبان الذين شاركوا في بناء صرح مدرسة تطوان التشكيلية
ويعتبر تعميم هذا البلاغ بمثابة دعوة لكل المنابر الإعلامية والصحفية الوطنية والجهوية.
* . نبذة عن مركز المنظري
يندرج إحداث مركز المنظري للتراث و الفنون بمدرسة الصنائع والفنون الوطنية العريقة بتطوان،وإعطائه اسم أحد أبرز شخصيات مدينة تطوان المغربية الأندلسية ومؤسسها، القائد سيدي المنظري، في سياق إستراتيجية وزارة الثقافة، التي تروم صيانة و حماية و تثمين التراث المادي و اللا مادي و إبراز الرصيد الحضاري المشرق لبلادنا و التعريف به و جعله رافدا أساسيا من روافد التنمية الاقتصادية و الاجتماعية الشاملة .
يعتبر مركز سيدي المنظري كذلك من العلامات البارزة التي تجسد بحق عمق الصداقة المغربية الأندلسية ذات الروابط المتجدرة في الزمان والمكان والتي ترسخت بفضل عوامل الجغرافيا و علاقات التلاقح و التفاعل و الترابط الذي وصل حد الانصهار الثقافي والإنساني بين شعبي الضفتين .
يحتفي مركز سيدي المنظري للتراث والفنون بالإرث الثقافي والعمراني المغربي – الأندلسي المشترك الذي يجسد التمازج التاريخي بين المغرب و الأندلس على جميع مناحي الحياة, فاختلط ما هو مغربي بما هو أندلسي, فأعطيا مزيجا حضاريا فريدا صبغ المظاهر التقليدية المغربية بصبغة خاصة و غنية سواء في فن العمارة, الفلاحة, الصناعة, اللباس, العادات و التقاليد و الفنون . والتي يمكن رصدها ، بالمركز، عبر وسائط وحوامل تكنولوجية تفاعلية متطورة ومتنوعة تقرب الزائر من التراث والفنون الأصيلة لمدينة تطوان ومحيطها .
كما يعتبر مركز سيدي المنظري رافدا من الروافد التنمية السياحية للمدينة و قاطرة حقيقية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية والجهوية و جسرا لتمتين مزيد من عرى التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة المغربية و الحكومة الأندلسية ، وترسيخ روابط الصداقة بين شعبي و حكومتي المغرب و إسبانيا
* . نبذة عن مركز تطوان للفن الحديث
يندرج إحداث مركز للفن الحديث بمعلمة محطة القطار العتيقة بتطوان في سياق جهود وزارة الثقافة الرامية إلى المساهمة في الحفاظ على المنجز الفني المغربي وتأهيله بوصفه مكونا من المكونات الأساسية للهوية المغربية ورافدا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، هذا فضلا عن كونه مؤسسة ذات بعد رمزي خصيب بالنظر إلى احتفاءه بالموروث التشكيلي الوطني في علاقته بالتراث الإنساني العالمي و من ثم التعريف به و ضمان إشعاعه و التحسيس بأهميته .
يعتبر مركز تطوان للفن الحديث أحد التجليات العميقة لآصرة الصداقة المغربية – الأندلسية و تكريسا لما يجمع البلدين و الشعبين من وشائج تعبر التاريخ و الجغرافيا،و نتاجا لتعاون ثقافي مثمر بين وزارة الثقافة المغربية و الحكومة الأندلسية تجسيدا للرغبة المتنامية في توطيد علاقات الصداقة و حسن الجوار، كما يعتبر بحق رمزا من رموز التواصل الإنساني بين الضفتين و التلاقح الثقافي الطويل و الممتد، بين مبدعيها.
هكذا يحتفي المركز بالذاكرة الفنية المغربية – الأندلسية المشتركة التي ساهم في تأثيثها أجيال من الفنانين المغاربة و الأسبان الذين شاركوا في بناء صرح مدرسة تطوان التشكيلية التي عرفت تطورا تاريخيا وفنيا منذ إحداث المدرسة الإعدادية للفنون الجميلة بتطوان -أول مؤسسة للتعليم الفني بالمغرب- سنة 1945، من طرف الفنان الغرناطي مريانو برتوتشي.
و تجسيدا لهذا البعد، يحتضن المركز، عبر فضاءاته، مجموعة قيمة من الأعمال الفنية التي تؤرخ للتجربة التشكيلية بتطوان، المتعددة الرؤى، والمشارب، والحساسيات الجمالية، عبر تاريخ من التقاليد الأكاديمية و التجريب الفني، الذي اكسبها أصالة و تميزا ضمن التجربة التشكيلية المغربية المعاصرة.
يهدف المركز –إذن- إلى خدمة الفن التشكيلي المغربي من خلال عرض إبداعات أجيال مدرسة تطوان التشكيلية، الأمر الذي من شأنه المحافظة على الرصيد الإبداعي لهذه المدرسة الفنية العريقة، و تنشيط الحركة الفنية و الثقافية بالمدينة من خلال تنظيم معارض دورية خاصة بالفنون التشكيلية الوطنية والدولية، وكذا ورشات مختلفة للفنون البصرية وندوات للتعريف بالتشكيل المغربي و التطواني، حيث يشكل مؤسسة للبحث والتوثيق، تشتمل على مكتبة متخصصة في الفنون التشكيلية لخدمة الباحثين و الطلبة وعموم المهتمين بالتجربة التشكيلية بتطوان والمغرب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.