تعالت موجات الإدانة والإحتجاجات الشديدة اللهجة في أوساط الجمعيات البيئية المنتمية للتجمع البيئي لشمال المغرب بسبب تصريف مياه محطة معالجة المياه العادمة بقناة حماية مدينة السعيدية من الفيضانات التي ينتهي بها المطاف بمصب نهر ملوية أين هلكت أعداد من الطيوربعامل المياه المتعفنة واستهدافه بالرغم من تصنيفه كموقع إيكولوجي محمي من طرف معاهدة رامسار الدولية و تحوله إلى مكان للطيور المهاجرة خاصة في فصل الشتاء الذي سيكون قاسيا عليها ومدمرا على حد تعبير فاعل جمعوي ببركان ف بإتصال هاتفي أجرته معه " رسالة الامة"الدي أكد بأن المنطقة ستعرف كارثة بيئية تحمل في الطيات عواقب وخيمة على الإنسان والطيور وكذا الوحيش المتواجد بالموقع .وضعية أثارتها ساكنة دوار الشراربة عبر توجيه نداء للجمعيات البيئية يصف فيه ما وصل إليه الموقع البيولوجي لمصب ملوية من جراء تدفقات المياه العادمة حيث توجهت الجمعيات الأربعة المهتمة بالجانب البيئي إلى عين المكان لتقف على الحقيقة المرة في نظرها والتي وصلت إلى حدود العثور على طيور نافقة بعامل نفس الوضع المتردي القادم من المياه العادمة المعالجة بالمحطة الكائنة بالقرب من المدينة والتي يتم تصريفها بقناة أحدثت من أجل الوقاية من الفيضانات ومنها المياه العادمة ومخلفات أخرى حولت المحيط إلى قلعة للروائح النتنة والتعفنات التي فتحت الأبواب واسعة لإنتشار الحشرات الضارة ونفوق طيور متنوعة حسب الجمعيات وساكنة الدوار المذكور.ضربات موجعة يتلقاها الموقع من طرف قناة أنجزت على إيقاع التحفظ خاصة وأن الإنعكاسات السلبية خيمت على المكان منذ البداية بغياب احترام القوانين المعمول بها في المجال وعدم احترام الإتفاقيات الدولية المصنفة للموقع البيولوجي لمصب ملوية.فضيحة حسب الجمعيات البيئية تعكس مسؤولية الجهات المشرفة ومطالبة من السلطات من أجل لجنة للمعاينة والوقوف على الحقيقة حسبها بغية إيجاد حلول مناسبة واتخاذ التدابير اللازمة من أجل محاصرة شبح التلوث الذي يهدد المصب .