– متابعة: أسفرت التدخلات الأمنية ضد ظاهرة النقل السري بمدينة طنجة، عن توقيف 32 شخص وحجز 32 عربة، كانت تستعمل لهذا الغرض، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن ولاية أمن طنجة. وأضاف البلاغ الذي وصل صحيفة "طنجة 24" الإلكترونية، نسخة منه، أن هذه الحملات تم تنفيذها خلال الفترة الممتدة من 13 شتنبر 2014 إلى غاية 13 أكتوبر الجاري، مشيرا على تقديم تقديم المعنيين بالأمر إلى العدالة من قبل الدوائر الأمنية المختصة. وفي أولى التعليقات على هذه الحملات الأمنية، انتقدت مصادر جمعوية، ما قالت إنها استمرار السلطات الأمنية اعتماد منطق "الحملات" كمقاربة لمحاربة جميع الظواهر السلبية، دون طرح بدائل واقعية لحل مختلف المشاكل التي تنجم عنها مثل هذه الظواهر. وأضافت المصادر، أن الحل يكمن في ضرورة استخراج رخص قانونية لتغطية الخصاص الحاصل في مجال النقل، معتبرة أنه بالرغم من عدم قانونية النقل السري، فإنه يسهم في الحد النسبي من مشكل الخصاص في هذا المجال. نظم مهنيو النقل الحضري بواسطة سيارات الأجرة، في متصف ماي الماضي، إضرابا عن العمل، في محاولة للضغط على السلطات المحلية لدفعها على التدخل من أجل وضع حد لفوضى القطاع بسبب استفحال النقل السري. ويحمل ممتهنو النقل بواسطة سيارات الأجرة، السلطات المحلية المسؤولية الكاملة عن استفحال هذه الظاهرة، من خلال السماح للأشخاص الذين لا علاقة لهم بالقطاع بممارسة نشاطهم بصورة غير قانونية، حيث يعتبرون أن هذا الموقف ليس حلا لحل مشكلة الخصاص في وسائل النقل العمومية بمدينة طنجة.