تلوح في أفق نادي ريال مدريد تغييرات مرتقبة على مستوى تركيبته البشرية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل تقارير إعلامية تشير إلى اقتراب عدد من اللاعبين من مغادرة الفريق، رغم النتائج الإيجابية التي يحققها على الساحة القارية. ويأتي ذلك في وقت ضمن فيه الفريق الملكي تأهله إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، عقب تفوقه على مانشستر سيتي بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة عريضة، ما يعكس استقرارا فنيا نسبيا لا يمنع من التفكير في إعادة هيكلة جزئية للتشكيلة. وبحسب ما أوردته صحيفة ألمانية، فإن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل تضم ستة أسماء بارزة، من بينها المدافع النمساوي ديفيد ألابا، الذي يقترب عقده من نهايته دون مؤشرات على تمديده. وأضاف المصدر ذاته أن وضعية المدافع الألماني أنطونيو روديجر تبدو مشابهة، رغم رغبته في الاستمرار، في حين تحوم الشكوك حول مستقبل لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينغا داخل النادي. كما يواجه الظهير الإسباني داني كارفاخال احتمالا متزايدا لمغادرة الفريق، في ظل تقدمه في السن ورغبة الإدارة في ضخ دماء جديدة في هذا المركز. وفي السياق نفسه، يظل مصير الثنائي الفرنسي فيرلاند ميندي والإسباني فران غارسيا غير محسوم، إذ ترجح المعطيات إمكانية رحيل أحدهما على الأقل خلال فترة الانتقالات المقبلة، ضمن توجه لتقليص الخيارات في مركز الظهير الأيسر. وتعكس هذه التحركات المحتملة توجها داخل إدارة النادي نحو إعادة ترتيب الأوراق استعدادا للمواسم القادمة، بما يضمن الحفاظ على التنافسية على المستويين المحلي والقاري.