فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره لجمهورية الباراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب "بولار دولولي" بمدينة لنس الفرنسية، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات القادمة. وشهد الشوط الأول من اللقاء صراعا تكتيكيا بين المنتخبين، حيث طغى الحذر الدفاعي على الأداء، لينتهي بنتيجة البياض (0-0)، رغم المحاولات المحتشمة للجانبين للوصول إلى المرمى. ومع انطلاق الجولة الثانية، دخلت العناصر الوطنية بعزيمة أكبر لكسر بياض النتيجة، وهو ما تأتى في الدقيقة ال49 عبر اللاعب بلال الخنوس، الذي نجح في افتتاح حصة التهديف مستفيدا من تمريرة حاسمة للقائد أشرف حكيمي. ولم يتأخر "أسود الأطلس" في تعزيز تفوقهم، حيث ضاعف اللاعب نائل العيناوي النتيجة في الدقيقة ال54، مستغلاً تمريرة دقيقة أخرى من الظهير الأيمن أشرف حكيمي، الذي بصم على أداء متميز بصناعته لهدفي المنتخب المغربي. ورغم السيطرة الميدانية للمنتخب الوطني التي بلغت 62% من نسبة الاستحواذ على الكرة، تمكن منتخب الباراغواي من تقليص الفارق في الأنفاس الأخيرة من اللقاء (الدقيقة 88) بواسطة اللاعب غوستافو كاباليرو. وعلى مستوى الإحصائيات، أظهرت المباراة نجاعة تكتيكية للمنتخب المغربي رغم تفوق الباراغواي في عدد التسديدات المؤطرة (7 تسديدات مقابل 4 للمغرب)، غير أن التنظيم الدفاعي والفعالية الهجومية مكنت الأسود من حسم اللقاء لصالحهم. وقد عرفت المباراة تألقا لافتا لكل من أشرف حكيمي ونائل العيناوي وبلال الخنوس، الذين حصلوا على أعلى التنقيطات ضمن التشكيلة الوطنية. وتأتي هذه المباراة الودية، التي جرت في أجواء غائمة وبحضور جماهيري لافت بملعب "بولار دولولي" الذي تتسع مدرجاته لأزيد من 41 ألف متفرج، لتؤكد المسار الإيجابي للمنتخب الوطني المغربي في مبارياته الأخيرة، وتعزز من انسجام المجموعة تحت قيادة الطاقم التقني الوطني الجديد بإشراف من محمد وهبي.