أكد رئيس الفدرالية الوطنية للبناء والأشغال العمومية، المولودي بنحمان، اليوم الجمعة بالرباط، أن خارطة الطريق المتعلقة بتطوير التكوين المهني وإحداث "مدن المهن والكفاءات"، التي تم تقديمها، أمس الخميس، أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعتبر "مقاربة ممتازة" من شأنها تسريع تنمية الهياكل متعددة القطاعات والوظائف في كل جهات المملكة. وقال بنحمان، إن خارطة الطريق هاته تشمل التدابير القادمة في إطار "مدن المهن والكفاءات"، وستسرع تنمية الهياكل متعددة القطاعات والوظائف في كل جهات المملكة. وأكد، من جهة أخرى، على ضرورة إدماج المهنيين، ولاسيما المهن التي تقدم قدرة على التوظيف، بهدف توجيه التكوين نحو سوق الشغل. ووصف رئيس الفيدرالية الوطنية للبناء والأشغال العمومية بلورة خارطة الطريق هاته ب''المهمة''، مؤكدا على ضرورة "الانتقال إلى السرعة القصوى" من أجل الوصول إلى تكوين مهني مستمر يكون موائما مع سوق الشغل. وتروم خارطة الطريق هاته، التي تستند إلى مكتسبات قطاع التكوين المهني، تأهيل عرض التكوين، وإعادة هيكلة الشعب بناء على أهميتها في سوق الشغل، وكذا تحديث المناهج البيداغوجية وتحسين قابلية تشغيل الشباب عبر سلسلة من برامج التكوين وإعادة التأهيل قصيرة المدة. وستتوفر كل جهة من جهات المملكة على "مدينة للمهن والكفاءات" متعددة الأقطاب والتخصصات، التي تعتبر بنيات متعددة القطاعات والمهام، ستشكل رافعة استراتيجية للتنافسية وعاملا أساسيا لإدماج الشباب في سوق الشغل. وستضم هذه المدن قطاعات وتكوينات مختلفة تستجيب لخصوصيات وإمكانات الجهة المتواجدة بها، والتي تهم المهن المرتبطة بمجالات الأنشطة الداعمة للمنظومة البيئية الاقتصادية التي سيتم إنشاؤها، وكذا مهن المستقبل في المجال الرقمي وترحيل الخدمات، والذي يعتبر مجالا واعدا وقطاعا رئيسيا لخلق فرص الشغل.