يُرتقب أن تُراسل مجموعة من جمعيات المجتمع المدني بجماعة تغيرت إقليمسيدي إفني رسالة تظلم إلى كل من قائد قيادة تغيرت ورئيس دائرة لاخصاص، وعامل إقليمسيدي إفني ووالي ولاية كلميم واد نون ووزير الداخلية بخصوص ، ما تعتبره تلك الجمعيات ، الإقصاء “المتعمد” بإعلان الجماعة صفقة تعبيد طريق عمومية الرابطة بين مركز جماعة تغيرت وأفا إنفلاس عبر إمهزال بتكلفة إجمالية تُقدر ب 150 مليون سنتيم من مالية الجماعة، بعد أن خصصها المجلس قصد عقد اتفاقية شراكة مع وزارة الداخلية لتعبيد جميع الطرق المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ليتم بعد ذلك ، تقول الجمعيات ، استغلال هذه الميزانية لتعبيد طريق دائرته الانتخابية بعد أن رفضت وزارة الداخلية الدخول في اتفاقية شراكة مع الجماعة. جدير بالذكر أن هذه الطريق ثم بناؤها بتكلفة إجمالية تُقدر ب76 مليون سنتيم خصصتها اللجنة المحلية للتنمية البشرية في ولاية المجلس الجماعي السابق لبناء دار الشباب بمركز جماعة تغيرت، وحولتها اللجنة المحلية للتنمية البشرية برئاسة رئيس الجماعة ذاته سنة 2017 لإنجاز وبناء الطريق، والتي سيتم إعلان عن صفقة تعبيدها في ال 15 من دجنبر الشهر المقبل (2019) من ميزانية الجماعة، وذلك خرقاً للقانون التنظيمي 113.14، لا سيما للمادتين 87 و88 من الباب الثالث المتعلق بالاختصاصات المشتركة. جدير بالذكر أن هذه إعلان الصفقة لم يتوافق مع برنامج عمل الجماعة، لا سيما المحور الاستراتيجي الأول المتعلق بتقوية البنيات التحتية، خاصة المحور الفرعي المتعلق بالمسالك والطرق والمنشآت الفنية، حيث ينص برنامج عمل الجماعة أن بناء وتعبيد الطريق الرابطة بين مركز جماعة تغيرت وأفا إنفلاس عبر دوار إمهزال على طول 5,5 كلم، سُيكلف ميزانية 3.545.000,00 درهم، (354,5 مليون سنتيم) بشراكة مع كل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وزارة التجهيز، المديرية العامة للجماعات المحلية، الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركَان، وساهمت المبادرة من المشروع ب 761.600,00 درهم (76 مليون سنتيم المخصصة لدار الشباب) فيما مساهمة الجماعة حسب برنامج عمل الجماعة هي 00,00 درهم (صفر درهم). هذه الصفقة وفق برنامج عمل الجماعة حسب المهتمين والمتتبعين وطبقاً لتصريحات بعض أعضاء المجلس لا تحترم الأولويات التي نص عليها برنامج عمل الجماعة، على سبيل المثال بناء وتعبيد الطريق الرابطة بين دوار إضرضورن ودوار إسيل إزمورن عبر إدصالح والتي ينص برنامج عمل على تعبيدها في سنتي 2017 و2018 بمساهمة من الجماعة ب150.000,00 (15 مليون سنتيم) وهو ما لم يتم، نفس الشيء بباقي الطرق التي تنتظر الساكنة فك العزلة عنها، كما هو الشأن الطريق الرابطة بين دوار إدبولخد والطريق الجهوية 108، ودوار أفا إكرامن والطريق الجهوية 108، والرابطة بين دوار أفاندلحاج والطريق الإقليمية 1919 عبر إدلحسن أوعمار ودوار ويسوسان الأكثر تهميشاً.