في سياق يطبعه الجدل و التساؤل،اعلنت جماعة اثنين اكلو إقليمتيزنيت عبر موقعها الرسمي بصفحة الفايسبوك عن تنظيم ورشة لاعداد مشترك لبرنامج الانفتاح وذلك في نهاية الولاية السابعة لرئيس المجلس الذي يعد من أقدم رؤساء الجماعات الترابية بإقليمتيزنيت حيث استمر في تدبير شؤون الجماعة أزيد من ثلاثين سنة اللهم بارك … هذا الاعلان لم يمر دون إثارة ردود فعل متباينة وسط الفاعلين المدنيين والمتابعين للشأن المحلي،خاصة فيما يعتبره البعض غيابا طويلا لاليات التشاور والتواصل مع جمعيات المجتمع المدني،فطيلة سنوات يشتكي عدد من الفاعلين من محدودية اشراكهم في تدبير قضايا تهم الساكنة،سواء في المجلات الاجتماعية أو الاقتصادية أو البيئية. ويطرح توقيت هذه الورشة اكثر من علامة استفهام،اذ تاتي قبيل الاستحقاقات الانتخابية ،ما دفع البعض إلى التشكيك في خلفياتها، معتبرين انها قد تندرج ضمن محاولات تحسين الصورة اكثر من كونها رغبة حقيقية في ارساء مقاربة تشاركية مستدامة،و يعزز هذا الطرح اختيار يوم الخميس صباحا لتنظيم اللقاء،بدل نهاية الاسبوع، وهو ما قد يحد من مشاركة فئات واسعة من الفاعلين الجمعويين الذين يرتبطون بالتزامات مهنية. في المقابل يرى آخرون أن هذه الخطوة وان جاءت متأخرة قد تشكل فرصة لفتح نقاش عمومي حول اولويات التنمية المحلية شريطة أن تتسم بالجدية و الشفافية وان تترجم مخرجاتها الى اجراءات ملموسة تتجاوز الطابع الشكلي. ويبقى السؤال المطروح:هل تمثل هذه الورشة بداية تحول حقيقي في نهج تدبير الشأن المحلي بجماعة اكلو ،ام انها مجرد محطة عابرة تندرج ضمن سياق انتخابي ضرفي؟ الجواب يظل رهينا بمدى التزام المجلس الموقر باشراك فعلي ومستمر لمختلف الفاعلين وبقدرته على تحويل الوعود إلى سياسة واقعية تخدم مصالح ساكنة اكلو المحترمة.