برز خلال شهر رمضان المنصرم، البرلماني ورئيس جماعة مرتيل، محمد العربي المرابط، مجددا كأحد أكثر رؤساء الجماعات الترابية بالمغرب دينامية، إذ سجل عليه قيامه بحضور ميداني يومي، وتفاعل مستمر مع هموم الساكنة. ورغم مشقة الصيام، لم يتراجع عمل المرابط، حيث دأب على القيام بزيارات ميدانية شبه يومية لمختلف أحياء مرتيل، واضعا نفسه في تماس مباشر مع المواطنين، وواقفا على تفاصيل المشاكل المرتبطة بالبنية التحتية، والخدمات الأساسية. وتضاعفت أهمية تحركات المرابط عقب التساقطات المطرية الأخيرة، والتي كشفت عن اختلالات دفعت رئيس جماعة مرتيل لتوجيه تدخلات المصالح المختصة بشكل فوري، وذلك في سعي منه لضمان استجابة سريعة وفعالة لانشغالات الساكنة. ومنح الحضور المكثف سواء بشكل ميداني أو على وسائل الإعلام، للبرلماني المرابط صفة الشخصية السياسية الأكثر دينامية خلال هذا الشهر المبارك، مقارنة بعدد من نظرائه، خاصة في ظل انتظام زياراته وعدم انقطاعها رغم الإكراهات الكثيرة. هذا ولم تقتصر أنشطة المرابط على الجانب الميداني، وامتدت للمشاركة في الفعاليات الاجتماعية والدوريات الرياضية، وذلك دعما للحياة الجمعوية والشبابية، إلى جانب مواصلته أداء دوره الرقابي التشريعي عبر طرح أسئلة كتابية تهم قضايا الشأن العام. ويرى متتبعون أن هذا الزخم خلال فترة زمنية تتسم عادة بتراجع وتيرة العمل، يعكس نموذجا في التدبير القائم على القرب والاستمرارية، وهو ما جعل بحسبهم محمد العربي المرابط، يتصدر واجهة المسؤولين المحليين الأكثر حضورا ودينامية خلال شهر رمضان المبارك. - Advertisement -