مرة أخرى يجد أنس اليملاحي، النائب السابق لرئيس جماعة تطوان، نفسه وسط جدل كبير ولغط لا يتوقف، إذ ظهر في ندوة صحفية بصفته منسقا لهيئة الاحتفاء بالتظاهرة الدولية "تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026". وأورد الصحافي الأمين مشبال، أنه تلقى ردا رسميا من جماعة تطوان، يفيد أن تعيين اليملاحي الذي تناولته وسائل الإعلام الدولية والوطنية والمحلية كثيرا في الآونة الأخيرة، جاء إثر "قرار من عبد الرزاق المنصوري، عامل إقليمتطوان". وقال إن الرد جاء فيه: "اللجنة المكلفة بالتنسيق في تظاهرة تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار، لم يتم تعيين أعضائها من طرف جماعة تطوان، بل بقرار عاملي، بمعنى أن اختيار المنسق لأشغالها تم من طرف السيد عامل الإقليم". وكانت فعاليات وعلى رأسها فريق العدالة والتنمية بجماعة تطوان، استنكرت تعيين اليملاحي، بينما لم يصدر لحدود اليوم أي توضيح رسمي من طرف المعني بالأمر، ولا من عمالة أو جماعة تطوان حول الموضوع الذي لا يزال يثير الجدل. هذا وأعلنت الهيئة المشرفة على احتفاليات تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار 2026، عن سلسلة من الأنشطة الثقافية التي تشمل معارض فنية وسهرات موسيقية وندوات ثقافية للتعريف بالتراث المادي واللامادي لمدينة تطوان. - Advertisement -