تعرض أستاذان جامعيان تابعان لجامعة ابن زهر لاعتداء شنيع من طرف سائق حافلة و مساعده، بالمحطة الطرقية لانزكان حوالي في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء. مصادر مقربة أفادت بأن المعتدى عليهما واللذان كانا قادمين من مدينة الدارالبيضاء، سبق و أن طالبا من سائق الحافلة و مساعده ايصالهما إلى المحطة الطرقية لأكادير، لكن الأخيرين رفضا ذلك، علما بأن الطرفين اتفقا قبل امتطاء الحافلة بإيصالهما الى محطة اكادير و ليس محطة انزكان. هذا، ومع الاقتراب من مدخل مدينة أكادير، عرج سائق الحافلة باتجاه انزكان، وهو ما دفع بالأستاذين الى استفساره عن سبب ذلك، لكن الأخير أكد لهما بأنه لن يدخل إلى محطة أكادير، ويمكنهما النزول عند ملقتى الطرق المجاور للسوق الممتاز “مترو”، مقترح السائق رفضه الأستاذان خشية تعرضهما لاعتداء في ذلك المكان الخالي في الوقت المتأخر من الليل، فضلا عن اتفاقهما المسبق القاضي بايصالهما الى محطة اكادير، ليدخل الطرفان في مسلسل الشد والجدب و الكلام الساقط الذي تطور الى السب و الشتم، و لتستكمل المعركة بمحطة انزكان والتي تعرض فيها الأستاذان الجامعيان لاعتداء جسدي، حوالي الساعة الثالثة من صباح يومه الثلاثاء، وقد تقدما بشكاية في الموضوع الى السلطات الأمنية بإنزكان التي تواصل الاستماع الى الأطراف المشاركة في هذه الواقعة. يأتي هذا الحدث ليطرح من جديد مشكلا طالما عانى منه المواطنون المسافرون الى أكادير، حيث يعمد عدد من سائقي الحافلات الى رفض الدخول الى محطة أكادير، ورمي المسافرين بمحطة انزكان، وهو الأمر الذي سبق وأن استنكره اكثر من مسافر و في أكثر من مناسبة، ما يستدعي تدخل الجهات الوصية لحل هذا المشكل و إلزام جميع سائقي الحافلات بالدخول الى محطة أكادير قبل مواصلة المسير في اتجاه انزكان