حذر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، من انعكاسات الحرب في الشرق الأوسط على أسعار المحروقات والاقتصادات العالمية، مشيراً إلى أن سعر لتر الغازوال بلغ اليوم 22 مارس زهاء 11 درهم في السوق الدولية، ما يرفع السعر في المغرب إلى نحو 18 درهم بعد احتساب مصاريف التوصيل والتخزين والضرائب وأرباح الموزعين. وقال اليماني إن استمرار هذا الوضع يهدد القدرة الشرائية للمغاربة، مؤكداً ضرورة تدخل الدولة من خلال إلغاء تحرير أسعار المحروقات، وتحديد أرباح الفاعلين، وإلغاء الضرائب المفروضة على البنزين والغازوال، والعمل على تعزيز السيادة الطاقية للمغرب. وأضاف أن الإجراءات الوقائية تشمل تشجيع اكتشاف النفط الخام، وإحياء مصفاة سامير، وفصل التوزيع عن التخزين، وزيادة المخزونات الوطنية للحد من استغلال الأزمات من طرف بعض الفاعلين. وذهب اليماني إلى وصف السياسات الدولية بأنها محاولة للعودة إلى عهد الاستعمار والسيطرة بالقوة على مقدرات الشعوب، مشيراً إلى أن آثار النزاعات تتوسع في الزمان والمكان، وتشكل تهديداً واضحاً على اقتصادات العالم بأسره.