اهتز دوار سمومات الواد، التابع لجماعة سيدي أحمد أعمر بإقليم تارودانت، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة طفل كان يتابع دراسته بالمستوى السادس ابتدائي، بعدما لقي مصرعه غرقًا في بركة مائية بواد سوس. وحسب المعطيات المتوفرة لأكادير 24، فإن الضحية توجه إلى المكان رفقة عدد من أقرانه قصد السباحة، مستغلين ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تتحول لحظات اللعب والاستجمام إلى فاجعة، بعدما اختفى الطفل عن الأنظار داخل المياه في ظروف مفاجئة. وفور إشعارها بالحادث، هرعت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى انتشال جثة الطفل بعد عمليات بحث استمرت لبعض الوقت، وسط صدمة وحزن كبيرين في صفوف أسرته وساكنة المنطقة. وقد جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة لتحديد ملابسات الحادث، الذي يعيد إلى الواجهة مخاطر السباحة في البرك والوديان غير المراقبة، خاصة في صفوف الأطفال. وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن العميق بين ساكنة الدوار، الذين دعوا إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية بمخاطر السباحة في الأماكن العشوائية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث الأليمة.