انتخاب المحجوب الهيبة عضوا في لجنة حقوق الانسان    فيدرالية المنعشين العقاريين تطرح ثلاثة أوراش للاستئناف السريع للنشاط العقاري    آسفي. إتلاف 4.6 طن من مخدر 'الحشيش' و1.3 طن من الكيف    أكادير : روائح كريهة تحول حياة ساكنة إقامة "طريق الخير4" الى جحيم    الشرطة تعثر على رضيعة تعرضت للاختطاف    حادثة سير بالقرب من منطقة الحمراء بإقليم تطوان    تجديد رخصة السياقة داخل ثلاثة أشهر الموالية لانصرام السنة العاشرة على تاريخ استلامها    حمد الله أمام مهمة آسيوية جديدة اليوم    الأمطار تعود لسماء المملكة من جديد اليوم الجمعة بعدد من المناطق    أمن طنجة يوقف والدة تلميذ اعتدت على مدير مؤسسة    يُعتقد أنها أضخم عملية سطو على الإطلاق.. سرقة طوابع نادرة وتذكارات تاريخية تتجاوز قيمتها نصف مليار دولار    المستشفى العسكري المغربي ببيروت… رعاية طبية مستمرة لحالات الحروق الناجمة عن الانفجار    الإعلان عن قائمة أفضل المرشحين لجوائز الاتحاد الأوروبي لكرة القدم    بعد نجاح صفقة بدر بانون الأهلي المصري يسعى للتعاقد مع مالانغو والكعبي    بعد تقرير «غرين بيس» ، «أونسا» يرد على قضية المبيدات المحظورة    "فيسبوك" تتخذ إجراءات ضد مجموعات تحرض على العنف    مراكش: العثور على الرضيعة المصرح باختطافها لدى مصالح الدرك الملكي بمنطقة مديونة بالدار البيضاء    أولمبيك خريبكة ينهي المعسكر التديربي المغلق بالبيضاء    فلسطين فدعايتها ضد التطبيع مع اسرائيل نشرات خريطة المغرب بلا الصحراء المغربية    باراك أوباما يعلن موعد إصدار مذكراته    الطالبة التي تجرأت على تحدي الملكية في تايلاند    "إف بي آي" يحذر من خطر مواجهات بين مجموعات متطرفة في الولايات المتحدة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية    إشارة صغيرة في أجهزة "آيفون" تكشف وجود برنامج تجسس في هاتفك    "الصناديق السوداء" بالمغرب.. 122 مليار درهم خارج المراقبة الشفافة    تفشي الجائحة في أوساط تجار السمك يعجل بإغلاق ميناء الصويرة    فيلموغرافيا المخرج الراحل عبد الله المصباحي    "دون بيغ" وسلمى رشيد في عمل جديد (فيديو)    المغرب يفرض على اسبانيا شروطا قاسية وتعجيزية لفتح معابر سبتة ومليلية    فدراليو الصحة يدعون لحماية سلامة مهنيي القطاع    الصويرة.. لقاءات تواصلية مع الأئمة بشأن استمرار اليقظة    تحويل نمط التعليم من الحضوري إلى التعليم عن بعد بمؤسستين بسيدي إفني    أخبار الساحة    العصبة الوطنية والإدارة التقنية تناقشان عقد الأهداف للنهوض بالكرة النسوية    مؤجلا الدورة 23 من الدوري الاحترافي : الوداد يعمق جراح رجاء بني ملال واتحاد طنجة يفلت من الهزيمة    الأمم المتحدة: عمر هلال يستعرض الاستراتيجية الطاقية للمغرب في ظل الظرفية العالمية الصعبة    بمشاركة مسؤولة لساكنة العديد من الجماعات : حملات تحسيسية وإجراءات ميدانية بإقليم تارودانت للحيلولة دون اتساع رقعة تفشي كورونا    عبد السلام الملا: هكذا دعم العرب والاستخبارات الباكستانية مجاهدي أفغانستان -فصحة الصيف    شركات تعاني خسائر فادحة وتعثر نموها بسبب قيود وثائق التنقل        هذه حقيقة إصابة ابنة الرباح بفيروس كورونا    أصيب مديرها بالفيروس..اغلاق مدرسة خصوصية بمدينة فاس    ووهان تستقبل أول رحلة جوية دولية بعد أكثر من سبعة أشهر من التعليق بسبب الوباء    وزير الصحة: بؤر كورونا العائلية والمهنية ارتفعت مؤخرا.. الوضع مقلق لكنه غير منفلت!    أول اتفاقية بين البنك الأوروبي والقرض الفلاحي ستدعم الفلاحة ب 200 مليون يورو    ارتفاع حركة النقل التجاري بميناء آسفي ب31,6 بالمئة متم غشت الماضي    مغربي ضمن لجنة تحكيم مهرجان مالمو بالسويد.. والافتتاح بعرض فيلم "آدم"    التحسيس بمخاطر الحشرة القرمزية على نبات الصبار بجماعات إقليم الحسيمة    «الشاعر صلاح بوسريف يتملى «زرقة الشعر»    رحيل الفنان والمؤلف المسرحي أنور الجندي    وزارة الصحة تطمئن المرضى: جميع الأدوية المستعملة في علاج "كوفيد-19" متوفرة    لمجرد في كليب جديد يصور في المغرب    تقرير: التعليم الجيد والرعاية الصحية الكافية سيزيد إنتاجية الأطفال المغاربة ب50% بعد بلوغهم    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    تتويج الريفية نوميديا المرابط أفضل مغنية بهولندا    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    أصدقاء عدنان يترحمون على قبره (صور مؤثرة)    الفزازي يستنكر اختطاف وقتل عدنان.. "قتلوك غدرا يا ولدي وطالبنا بالقصاص لترتاح"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نهاية حقبة في برشلونة بعد "الوصول الى الحضيض" بالهزيمة المذلة في دوري الأبطال
نشر في الأحداث المغربية يوم 15 - 08 - 2020


Ahdath.info
تشكل الهزيمة الأسوأ لبرشلونة الإسباني على الصعيد القاري والتي تعرض لها الجمعة على يد بايرن ميونيخ الألماني 2-8 في ربع نهائي دوري الأبطال، نهاية حقبة بأكملها أكثر من نهاية مشوار مدرب كان وضعه مهزوزا في النادي حتى قبل هذا السقوط التاريخي.
من شبه المؤكد أن تلقي ثمانية أهداف للمرة الأولى منذ الخسارة أمام إشبيلية صفر-8 عام 1946 في مسابقة الكأس الإسبانية، لن يمر مرور الكرام عند إدارة النادي الكاتالوني التي كانت تبحث أصلا عن مدرب يحل بدلا من كيكي سيتيين لاسيما بعد التنازل عن لقب الدوري المحلي لصالح الغريم ريال مدريد.
وواقع أن إقالة المدرب للمرة الثانية في غضون ثمانية أشهر آخر ما يشغل بال الإدارة، يعكس الوضع الذي وصل اليه برشلونة هذا الموسم لأن "النادي بحاجة الى التغيير" بحسب ما أفاد قلب الدفاع جيرار بيكيه بعد الهزيمة المذلة، معتبرا أن الجميع عرضة للمساءلة "أولهم أنا. نحتاج الى دم جديد من أجل تغيير الوضع. لقد وصلنا الى الحضيض".
بالنسبة لسيتيين الذي وصل الى الفريق في كانون الثاني/يناير الماضي خلفا لإرنستو فالفيردي، فإنه "من المبكر الحديث عما إذا كنت سأواصل المهمة أم لا، والأمر ليس مرتبطا بي".
لكن في الكواليس، الأمر محسوم بالتأكيد لأنه لا يمكن أن تمر هزيمة من هذا النوع بدون أن يدفع أحد ما الثمن الذي قد يطال الكثيرين وليس المدرب وحسب، بعدما تبين أن قوة الفريق مرتبطة وحسب بالأداء الذي يقدمه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، رغم أن أحدا ليس باستطاعته وحيدا قيادة فريق الى المجد بغض النظر عن عظمته وقدراته.
الاعتماد حصرا على ميسي كان له ثمنه الجمعة أمام فريق لا يرحم في أوج عطائه كشف النقاب عن نقاط ضعف النادي الكاتالوني، وأبرزها التقدم بالعمر، وهذا ما كان يحذر منه النجم الأرجنتيني طوال الفترة الماضية.
تذمر الأرجنتيني من تقدم الفريق بالعمر في كانون الثاني/يناير الماضي، ثم كرر الأمر في تموز/يوليو حين تنازل برشلونة عن لقب الدوري المحلي لصالح ريال، داعيا الى عملية "نقد ذاتي شاملة"، مضيفا بعد خسارة أمام أوساسونا في "كامب نو" كانت كفيلة بحسم اللقب لصالح النادي الملكي "لم نكن نتوقع ولم نكن نرغب في انهاء الأمور بهذه الطريقة، لكن ذلك يختصر الى حد كامل عامنا".
وتابع "كنا فريقا غير منتظم الى حد كبير، ضعيفا جدا، يخسر في الندية وفي الرغبة، يتلقى الأهداف بسهولة".
وشدد أفضل لاعب في العالم بأن على ناديه "القيام بعملية نقد ذاتي تبدأ من اللاعبين، لكن عملية نقد ذاتي شاملة. ريال يستحق الفوز بكل المباريات، لكننا برشلونة وعلينا واجب الفوز بكل المباريات".
وحذر ميسي من انه "في حال واصلنا بهذه الطريقة، سيكون من الصعب جدا علينا الفوز بدوري أبطال أوروبا. تأكد الأمر بالنسبة الى الليغا، لكن يجب ان يحصل تغيير في العمق اذا أردنا ان نقاتل من أجل دوري الأبطال...".
لكن أشد المتشائمين لم يكن يتوقع أن ينتهي مشوار برشلونة في دوري الأبطال بهذه الطريقة الكارثية التي قد تدفع ميسي الى التفكير ربما بمغادرة "كامب نو" إذا لم تحصل التغييرات التي يريدها من أجل انتشال الفريق من الهوة.
وخلافا للموسمين الماضيين حين كان مرشحا للذهاب حتى النهاية والفوز باللقب قبل أن يصدمه روما الإيطالي في ربع النهائي بالفوز عليه ايابا 3-صفر في العاصمة بعد أن خسر ذهابا 1-4، وليفربول الإنكليزي في نصف النهائي حين حول خسارته ذهابا صفر-3 الى فوز إيابا 4-صفر، لم يكن برشلونة مرشحا هذه المرة لتجاوز عقبة بايرن في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه الأخير محليا وقاريا.
لكن أحدا لم يتوقع أن تكون نهاية المشوار القاري للنادي الكاتالوني بهذه الطريقة المذلة التي ستدفع الإدارة الى التفكير بالتجديد، لاسيما في ظل تقدم اللاعبين بالعمر، على غرار بيكيه (33 عاما) والمهاجم الأوروغوياني لويس سواريز (33 أيضا) وسيرجيو بوسكتس (31) وجوردي ألبا (31).
جميع هؤلاء لعبوا دورا في الحقبة الذهبية لبرشلونة التي تبدو من زمن بعيد ما يحتم على الإدارة اتخاذ قرارات شجاعة والبناء على لاعبين مثل الهولندي فرنكي دي يونغ، أنسو فاتي أو ريكي بويغ.
نهاية حقبة في برشلونة تترافق مع غياب الفرق الإسبانية عن الدور نصف النهائي لدوري الأبطال لأول مرة منذ عام 2007، كما أن دور الأربعة للمسابقة القارية الأم سيكون من دون وجود أي من ميسي وغريمه السابق في ريال نجم يوفنتوس الإيطالي الحالي البرتغالي كريستيانو رونالدو للمرة الأولى منذ 2005.
والسؤال الذي يطرح نفسه: من سيقود عملية التغيير في برشلونة، هل هو نجم الفريق السابق تشافي هرنانديز، الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو أو الهولندي رونالدو كومان.
المؤكد أن برشلونة لا يملك ما يكفي من الأموال حاليا من أجل القيام بإضافات كبيرة على الفريق، مما يعني أنه قد يتعين عليه البحث عن البديل في الداخل.
لكن هذا يعني بأن مشروع النهضة سيكون طويل الأجل، ولا يستطيع النادي ضمانه من ناحية الاستمرارية بسبب الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2021 والتي قد تحمل بديلا لجوسيب ماريا بارتوميو وتغييرا آخر محتملا في منصب المدرب برفقة الرئيس الجديد.
فترة عام قد تبدو دهرا بالنسبة لبارتوميو الذي لم يستبعد الجمعة تقديم موعد الانتخابات، قائلا "اليوم كان كارثة. بعض القرارات فكرنا بالفعل في اتخاذها والبعض الآخر سنفكر به في الأيام القليلة المقبلة".
منذ عام 2014، انتقل مجلس إدارته من خطأ فادح الى آخر أكثر فداحة، مع احداث شرخ في غرف الملابس والسير من الفوضى الى الانحدار.
وتأزم الوضع بمغادرة النجم البرازيلي نيمار الى باريس سان جرمان الفرنسي في صيف 2017 من دون التمكن من إيجاد البديل المناسب حتى الآن، وحتى أن محاولات إعادته الى "كامب نو" باءت بالفشل لأن الأموال التي تقاضاها النادي (222 مليون يورو)، أهدرت في مكان آخر.
وانتهى الأمر بإذلال تاريخي توقعه ميسي، وكان قادما منذ فترة طويلة في ظل الاستراتيجية العقيمة لإدارة بارتوميو.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.