رغم ثقل الجائحة الذي ضيق الخناق على كل القطاعات الحيوية في المغرب كما باقي دول العالم، اختار وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، الحديث بنبرة مطمئنة حين أشار خلال "الملتقى الدبلوماسي" الذي عرف مشاركة 50 سفيرا وممثلا لمنظمات دولية، إلى أن جميع القطاعات سجلت في غشت الماضي زيادات أعلى من تلك المسجلة خلال نفس الفترة من السنة الماضية، باستثناء قطاع الطيران الذي شهد انخفاضا بنسبة 14 في المائة. وأوضح العلمي أمس الأربعاء 09 دجنبر أن النفس الطويل الذي أعطي لاستراتيجيات الصناعية الوطنية وفق الرؤية الملكية، يتيح لها الاستدامة والتكيف مع تعاقب الحكومات دون تغييرها، مستشهدا بقطاع السيارات الذي تمكن مع الوقت من أخذ مكانة مهمة على خارطة الصناعة الوطنية. العلمي سلط الضوء على مخطط التسريع الصناعي الذي كان من بين أهدافه المسطرة، خلق 500 ألف منصب شغل جديد وإنتاج 600 ألف سيارة بحلول عام 2023، إلا أنه تمكن من تجاوز هذه الأهداف في نهاية 2019، أي أربع سنوات قبل الموعد المحدد، بعد نجاحه في إحداث 505 آلاف منصب شغل وانتاج 700 ألف سيارة في السنة، ليتحول قطاع السيارات إلى القطاع الأول للتصدير في المغرب متقدما على الفوسفاط.