المغرب: تسجيل رقم قياسي في عدد الإصابات والوفايات بكورونا خلال ال24 ساعة الماضية    البوليساريو تقمع وتعتقل أطباءً و نشطاء فضحوا حقيقة الوضع الوبائي بمخيمات العار    أبرشان يقدم استقالته من الجامعة احتجاجا على "تشكيك لقجع" في إصابات اتحاد طنجة    إصابة طوديبو لاعب برشلونة بفيروس كورونا    التوزيع الجغرافي للحالات 1499 الجديدة المصابة ب"كورونا" في المغرب حسب الجهات    الهجرة السرية والاتجار في البشر يطيحان بعصابة من 4 أشخاص ببوجدور    حصيلة كورونا بالمغرب.. تسجيل 1499 إصابة جديدة و23 حالة وفاة خلال 24 ساعة    كوفيد 19...1499 إصابة جديدة و 23 وفاة خلال ال24 ساعة الماضية    خبير مغربي بلبنان يكشف سر السفينة الروسية التي جلبت نترات الأمونيوم لميناء بيروت    من بوعرفة إلى وجدة..مروحية تنقل مريضة في حالة حرجة    بسبب إصابات كورونا بالمحاكم.. المجلس الأعلى للسلطة القضائية يدعو للتقيد الصارم بالتدابير الوقائية    بونو أيقظ ذاكرة إشبيلية بعد مرور 14 عاما    حادث اصطدام مروع لشاحنة بمحل تجاري في البيضاء    بعد تزايد الإصابات بكورونا في المحاكم.. "فارس" يدعو المسؤولين القضائيين إلى التقيد الصارم بالتدابير الوقائية    الطقس غدا الخميس. زخات مطرية رعدية والحرارة ستتجاوز 44 درجة بهذه المناطق    اعتقال شخص هتك عرض معاق بتزنيت !    منشور    كوفيد-19.. وفاة الفنان الشعبي عبد الرزاق بابا أحد رواد الدقة المراكشية    أمزازي يقضي عطلته الصيفية بالمضيق    لاماب: الصحراء المغربية.. هذيان الجزائر العاصمة والتوضيحات القوية للاتحاد الأوروبي        ست حالات جديد مصابة بفيروس كورونا بتارودانت    تقرير "المنتخب": الصراع على اللقب .. الرجاء والوداد يصنعان الحدث    سلطات الدار البيضاء تغلق أزيد من 50 مقهى بسبب عدم احترامها التدابير الاحترازية.. ومهنيون: مظلومون    رسميا.. فؤاد الصحابي مدربا للنادي القنيطري    غضب في الشارع اللبناني ومشاورات لتكليف خلف لحسان دياب    سميرة الداودي تكشف سبب استدعائها من قبل الفرقة الوطنية -فيديو-    بنشعبون: صندوق الاستثمار الاستراتيجي سيعمل على دعم الأنشطة الإنتاجية ومواكبة المشاريع الاستثمارية الكبرى    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يقترح اعتماد "شهادة احترام المعايير الصحية"    خبير مغربي مقيم بيروت: لبنان تقع في منطقة ساخنة وهذه علاقة الانفجار بالانتخابات الأمريكية    منظمة الصحة العالمية: هناك تنسيق مستمر مع روسيا بشأن اللقاح المبتكر واحتمال اعتماده    غضبة ملكية بمدينة الفنيدق    116 وفاة بكورونا في أسبوع واحد.. وزارة الصحة: ترتيب المغرب يسوء ب5 مراكز- فيديو    ترامب مهاجما نائبة منافسه بايدن: بغيضة ووضيعة وفظيعة!    بريطانيا تسجل أسوء ركود إقتصادية في تاريخها    أخنوش دار اعادة تنظيم الصيد البحري بمشروع قانون: عقوبات كتسنا المخالفين صحاب السفن فيها الحبس وها كيفاش الصيد فالمنطقة الخالصة    البطل المغربي "أيوب المغاري" في أول نزال له بالديار التايلاندية    مجتهد: صحفيون أمريكيون حصلو على وثائق تثبت اختفاء تريليون دولار بعهد ابن سلمان    مغني الراب "الجوكر": أنا والسبعتون بدينا من والو.. وسأصبح رقم واحد في الراب المغربي- فيديو    تقرير…المفرب في صدارة ترتيب الدول الإفريقية من ناحية الامن و السلامة    البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية يمنح المغرب تمويلا بقيمة 40 مليون يورو    عامل إقليم الجديدة يحدث لجنة للحوار الاجتماعي للحفاظ على مناصب الشغل في القطاع الخاص    السلامي يشيد بلاعبيه بعد الانتصار على الحسنية    الشاعر و الملحن المغربي أنس العراقي يعلن عن إصابته بفيروس كورونا "كوفيد-19"    قصة قصيرة: شجن    أطفئي نيرانك ولا تنطفئي..    منظمات حقوقية فلسطينية: إسرائيل اعتقلت 429 فلسطينيا بينهم 32 طفلا الشهر الماضي    المغرب..خسائر القطاع الرياضي تخطت عتبة ثلاثة ملايير درهم    الجماعات الترابية تحقق فائضا بقيمة 37 مليار درهم في النصف الأول من سنة 2020    اليونان تتأهب عسكريا ضد تركيا    ما أحوجنا إلى فقه إسلامي جديد يموج بالتسامح وحب الحياة؟    على طريقة "الكيفواي" فرانش مونتانا يعلن عن مسابقة جديدة    فسحة الصيف.. حين ابتسم الحظ للطفل ضعيف وملكت قندهار قلبه    نقطة نظام.. الحجر الرمادي    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    بيان حقيقة ما ورد في مقال تحت عنوان " عامل أزيلال يقاضي الرئيس السابق ل"آيت أمديس "    أولا بأول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزارة خارجيتنا تحترم الجرائم الروسية في سوريا
نشر في العمق المغربي يوم 06 - 12 - 2016

جاء في بلاغ وزارة الخارجية لبلدنا على إثر استقبال وزير الخارجية السيد صلاح الدين مزوار للسفير الروسي في الرباط تذكير الوزير : » بالموقف الواضح للمغرب حيال الأزمة السورية والذي يرتكز بالأساس على أربعة عناصر، تتمثل في:
• الالتزام من أجل حل سياسي يضمن استقرار سورية ويحافظ على وحدتها الوطنية والترابية
• الانشغال بالمآسي الإنسانية الخطيرة التي خلفتها الأزمة السورية
• المبادرات الملموسة التي تم القيام بها، بتعليمات سامية من جلالة الملك، نصره الله، بهدف التخفيف من معاناة الشعب السوري الشقيق، ولاسيما إقامة مستشفى ميداني بمخيم الزعتري منذ سنة 2012، والتسوية الاستثنائية لوضعية اللاجئين السوريين بالمغرب، ومنح مساعدة إنسانية مهمة
• موقف وقناعة المغرب بأن حل الأزمة السورية يتطلب انخراطا قويا للمجتمع الدولي، لاسيما القوى القادرة على التحرك الميداني والتأثير على مجريات الأحداث.وفي هذا الصدد، تحترم المملكة المغربية دور وعمل فيدرالية روسيا بخصوص هذا الملف، كما هو الشأن بالنسبة لقضايا دولية أخرى.
وقد أثارتني في البلاغ العبارة الأخيرة " تحترم المملكة المغربية دور وعمل فيدرالية روسيا بخصوص هذا الملف" والذي فعلته روسيا معلوم ومشاهد وفيه تقارير دولية وحقوقية كلها تؤكد اقترافه جرائم حرب وإبادة ضد الشعب السوري الأعزل بمختلف أشكال ترسانة أسلحته الفتاكة بما فيها تلك المحرمة دوليا حيث يصب على السوريين حمم نرانه وغازاته السامة وقنابله العنقودية ويقصف بوحشية منقطعة النظير يسوي المباني بالأرض ويدمرها على أصحابها رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا من غير تمييز بين الأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والمنشآت الاقتصادية والاجتماعية ودور العبادة وكل شيء تعلو بنايته في مختلف المدن، حيث قتل من السوريين أكثر مما قتلت العصابات الداعشية المتطرفة والتي زعم أنه دخل أساسا لردعها ومكافحة الارهاب،
فهل ما تقوم به روسيا في سوريا يساهم في الحل السياسي كما جاء في البلاغ؟ وهل يليق في منطق الأشياء أن نتباكى على المآسي الاجتماعية للحرب الظالمة في سوريا ونحن نحترم دور وفعل المجرمين الروس في الهدم والقصف والتقتيل، فنحترم الفعل ونتباكى على نتيجته وآثاره؟فهؤلاء جاؤوا من البداية يقفون بجانب جزار شعبه وقاتل مواطنيه ولم يقفوا على الحياد يريدون حلا وعلاجا، فأضافوا للأزمة وقودا ونيرانا جديدة.
وكما هو واضح جلي للعيان جاء الروس لإنقاذ أعتى مجرم عرفته البشرية، وأشرس عصابة سلطت على شعب مستضعف، اجتمع عليه الحقد الشيعي من إيران وعصابتها الاجرامية في لبنان، والوحشية الروسية، والجنون الداعشي والتخاذل العربي والاسلامي والمكر الأمريكي والنفاق الأوروبي وسوء إدارة الصراع من فصائل مقاومة الظلم والاستبداد، شعب يعيد فصول حادثة الأخدود التارخية أمام أعين العالم أجمع والتي خلدها القرآن الكريم بقوله تعالى : "قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ" وليس لهم من ذنب سوى أن تحرك فيهم المطلب الطبيعي للشعوب في التحرر من القهر والاستبداد وجرائم العصابة الأسدية وأحقاد الظائفة العلوية التي فعلت فيهم الأفاعيل عبر عقود ، وأراد السوريون نصيبهم المشروع من الحرية والديموقراطية والكلمة المسموعة في أمر السلطة والثروة، وكان حظهم هذا النوع الشرس من وحوش بني آدم فتكالب عليهم الشر من كل ناحية، ولا من منقذ ولا من مغيث.
ولو كان فينا ذرة من رجولة مع قدرة، لكنا بجوار المظلوم وبجانب المكلوم ولوقفنا في وجه العدوان والطغيان المسلط عليهم من الداخل والخارج، ألم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" وهم مظلومون كما يشهد بذلك العالم، ألم يقل أيضا "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله"وها نحن خذلناهم ونبارك ونحترم فعل الظالم فيهم، ألم يقل ربنا قبل ذلك "وإن طائفتان من المومنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله"
وها هي العصابة الأسدية قد بغت وظلمت واعتدت بكل أصناف العدوان وجلبت على شعبها مختلف عصابات الحقد لتكمل ما عجزت عن فعله فيهم وضمنها العصابات الروسية التي تقتل وتدمر بلا شفقة ولا رحمة ولا وخزة ضمير، أمثل هؤلاء يقال في حقهم عبارات الاحترام؟ وإذ لم تكن فيها الرجولة الكاملة والقدرة على النصرة الحقيقية بالسلاح ورد العدوان، فلا أقل من الصمت والحياء من موقفنا المخجل، ومهما قيل في أمر المصالح الموهومة والتي يأخذون منها هم بالنصيب الأوفر قبل أن يعطونا بعض الفتات، فالمبادئ أولى عند الرجال من ذوي العراقة الحضارية والأصول التاريخية في نصرة المستضعفين والوقوف بجانب المظلومين بما يحفظ حياتهم وكرامتهم، وليس في تملق الطغاة وتزكية أفعال الظالمين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.